علم الإمام - المظفر، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٣

وشهداؤه عليهم، وكيف يكون الشهيد على الناس والسفير فيهم والأمين عليهم، ومن لا يعلم شيئاً من حالهم، ولا يدري ما ذا كان عملهم، ولا يكون خبيراً بما تجنّه ضمائرهم، وتطويه سرائرهم..؟

فلو كان علمه حضورياً، لحقَّ أنَّ يكون الشهيد على الأمَّة المخبر عما تعمله، والامين على العالم الناصح لهم، والسفير فيهم، والوسيط بينه تعالى وبينهم، والمبلغ عنه أحكامه تعاليمه، وعنهم الطاعة أو العصيان.

هذا بعض ما سنح في الفكر من تقريب العقل للحضوري؛ وتقديمه على الإشائي ولو أردنا بسط البحث، لكانت الأدلة أكثر.. وبما سبق كفاية.