علم الإمام - المظفر، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٠٤

«الإمام النار على اليفاع [١]، الحار لمن اصطلى به [٢]، والدليل في المهالك، من فارقه فهالك».

«الإمام السحاب الماطر، والغيث الهاطل، والشمس المضيئة؛ والسماء الضليلة، والأرض البسيطة، والعين الغزيرة، والغدير والروضة».

«الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق، والأخ الشفيق، والأم البرة بالولد الصغير، ومفزع العباد في الداهية النآد [٣] أمين الله في خلقه، وحجته على عباده، وخليفته في بلاده، والداعي إلى الله والذاب عن حرم الله».

«الإمام المطهرَّ من الذنوب، والمبرأ من العيوب، المخصوص بالعلم والموسوم بالحلم، نظام الدين، وعز المسلمين، وغيض المنافقين وبوار الكافرين».

«الإمام واحد دهره لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد منه بدل،ولا له مثل ولا نظير، مخصوص بالفضل كله من غر طلب ولا اكتساب، بل اختصاص من المفضل الوهاب».

«فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام، أو يمكنه اختياره؟ هيهات


[١]اليفاع: ما ارتفع من الأرض.

[٢]لعله كناية عن احتراق من يريد السوء به أو العداء له.

[٣]النآد كسحاب: الداهية، ولعل المستفاد من تكرار المعنى. الشدة فالمعنى إذاً الداهية الشديدة.