الشفا بتعريف حقوق المصطفي محذوف الاسانيد - القاضي عياض - الصفحة ٥٩٩
وَعَنْ [١] جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [٢] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَجُلٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآمَنَ بِهِ وَهُوَ عَلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ.. وَكَانَ فِي غَنَمٍ يَرْعَاهَا لَهُمْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ.. كَيْفَ بِالْغَنَمِ؟ .. قَالَ:
«أَحْصِبْ [٣] وُجُوهَهَا فَإِنَّ اللَّهَ سَيُؤَدِّي عَنْكَ أَمَانَتَكَ ويردها إلى أهلها» . ففعل.. فسارعت كُلُّ شَاةٍ حَتَّى دَخَلَتْ إِلَى أَهْلِهَا وَعَنْ [٤] أَنَسٍ [٥] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطَ أَنْصَارِيٍّ، وَأَبُو [٦] بَكْرٍ وعمر [٧] ورجل من الأنصا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَفِي الْحَائِطِ غَنَمٌ فَسَجَدَتْ لَهُ.. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ «نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنْهَا» الْحَدِيثَ [٨] ..
وَعَنْ [٩] أَبِي هُرَيْرَةَ [١٠] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا فَجَاءَ بِعِيرٌ فَسَجَدَ لَهُ» وَذَكَرَ مثله.
[١] رواه البيهقي.
[٢] تقدمت ترجمته في ص «١٥٤» رقم «١» .
[٣] أحصب: بفتح الهمزة وكسر الصاد أي ارمها في وجهها بالحصباء وهي دقاق الحجارة وصغارها.
[٤] رواه أحمد والبزار بسند صحيح.
[٥] تقدمت ترجمته في ص «٤٧» رقم «١» .
[٦] تقدمت ترجمته في ص «١٥٦» رقم «٦» .
[٧] تقدمت ترجمته في ص «١١٣» رقم «٤» .
[٨] وتتمته أنه صلّى الله عليه وسلم قال له: «لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد» .
[٩] رواه البزار بسند حسن.
[١٠] تقدمت ترجمته في ص «٣١» رقم «٥» .