الشفا بتعريف حقوق المصطفي محذوف الاسانيد - القاضي عياض - الصفحة ٤٢٤
وَعَنْ أَنَسٍ [١] نَحْوُهُ [٢] وَقَالَ: فَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وَعَدَهُ.
وَفِي رِوَايَةِ أَنَسٍ [٣] وَأَبِي هُرَيْرَةَ [٤] وَغَيْرِهِمَا- دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي حَدِيثِ بَعْضٍ [٥] - قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [٦] : «يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ- أَوْ قَالَ فَيُلْهَمُونَ- فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا» .
وَمِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْهُ: «مَاجَ [٧] النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ» .
وَعَنْ [٨] أَبِي هُرَيْرَةَ [٩] : «وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الْغَمِّ مَا لَا يُطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُونَ: أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ!! .. فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ- زَادَ بَعْضُهُمْ أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ- اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا.. أَلَا تَرَى ما نحن فيه!!! ..
[١] تقدمت ترجمته في ص «٤٢» رقم «١»
[٢] رواه الشيخان وفي حديث رواه أحمد في مسنده.
[٣] تقدمت ترجمته في ص «٤٢» رقم «١»
[٤] تقدمت ترجمته في ص «٣١» رقم «٥»
[٥] أي اتفق الحديثان لفظا ومعنى
[٦] رواه الشيخان.
[٧] ماج: أي دخل بعضهم في بعض واختلطوا لاضطرابهم.
[٨] رواه الشيخان.
[٩] تقدمت ترجمته في ص «٣١» رقم «٥»