المصفي باكف اهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ - ابن الجوزي - الصفحة ٥٤

سورة ق
{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} [١] نسخ بآية السيف[٢].
سورة الذاريات
الأولى: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [٣] من قال إشارة[٤] إلى الزكاة أو إلى التطوع رآه محكما ومن قال هو شيء كان يجب سوى الزكاة رآه منسوخا بالزكاة[٥].
الثانية: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [٦] قالوا نسختها آية السيف[٧].
سورة الطور
الأولى: {قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ} [٨] قالوا نسخت بآية السيف[٩] ولا يصح لما بينا في نظائرها.


[١] آية ٤٥.
[٢] ابن حزم ٤٣٢ وابن سلامة ٨٦. وهذه السورة أخلت بهاب.
[٣] آية ١٩. وفي أ: حق معلوم. وهو التباس وقع فيه النحاس ايضا.
[٤] ب: اشار. وينظر النحاس ٢٢٥.
[٥] وهي الآية ٦٠ من التوبة.
[٦] آية ٥٤.
[٧] وقيل نسخت الآية التي بعدعا وهي: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} ، وقيل نسخت بالآية ٦٧ من المائدة: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} . "ينظر النحاس ٢٢٥ وابن حزم ٤٣٢ وابن سلامة ٨٦.
[٨] آية ٣١..
[٩] ابن سلامة ٨٧ والموجز ٢٦٧.