المصفي باكف اهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
(١)
١١ ص
(٢)
١٤ ص
(٣)
٢٢ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٢٦ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٦ ص
(٨)
٣٦ ص
(٩)
٣٨ ص
(١٠)
٣٨ ص
(١١)
٣٩ ص
(١٢)
٤٠ ص
(١٣)
٤١ ص
(١٤)
٤١ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
(٢٠)
٤٦ ص
(٢١)
٤٦ ص
(٢٢)
٤٦ ص
(٢٣)
٤٧ ص
(٢٤)
٤٧ ص
(٢٥)
٤٧ ص
(٢٦)
٤٨ ص
(٢٧)
٤٨ ص
(٢٨)
٤٩ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥٠ ص
(٣١)
٥٠ ص
(٣٢)
٥٢ ص
(٣٣)
٥٢ ص
(٣٤)
٥٢ ص
(٣٥)
٥٣ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٤ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٥ ص
(٤٢)
٥٦ ص
(٤٣)
٥٦ ص
(٤٤)
٥٧ ص
(٤٥)
٥٧ ص
(٤٦)
٥٨ ص
(٤٧)
٥٨ ص
(٤٨)
٥٩ ص
(٤٩)
٥٩ ص
المصفي باكف اهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢
سورة آل عمران
ألأولى [١]: {وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ} [٢] قالوا هي منسوخة بآية السيف[٣]. وبعضهم يقول إنها نزلت تسكينا لجأشه فإنه كان يزعم في الحرص على إيمانهم فقيل له[٤] إنما عليك البلاغ لا أن تشوق قلبهم إلى الصلاح فالآية على هذا محكمة.
الثانية: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [٥] قيل الْمُرَادَ بِالْآيَةِ اتِّقَاءُ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُوقِعُوا فِتْنَةً أو ما يوجب القتل[٦] فالفرقة ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ السَّيْفِ[٧] وَلَيْسَ هَذَا بشيء وإنما المراد جواز تقواهم إذا أكرهوا المؤمنين[٨] على الكفر بالقول الذي لا يعتقد وهذا الحكم باق غير منسوخ.
الثالثة: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [٩] ذهب كثير من المفسرين[١٠] إلى أنها نسخت بقوله {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [١١] والصحيح أنها
[١] يقتضيها السياق.
[٢] آية ٢٠ وفي النسختين: "فإن" وما أثبتناه من المصحف الشريف.
[٣] في ب: بالسيف. وينظر ابن حزم٣٨٤.
[٤] سساقطة من ب.
[٥] آية ٢٨.
[٦] في أ: القتال.
[٧] ينظر ابن سلامة ٣٠.
[٨] في ب: المؤمن.
[٩] آية ١٠٢.
[١٠] ما بين القوسين ساقط من ب.
[١١] التغابن ١٦.