المصفي باكف اهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
(١)
١١ ص
(٢)
١٤ ص
(٣)
٢٢ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٢٦ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٦ ص
(٨)
٣٦ ص
(٩)
٣٨ ص
(١٠)
٣٨ ص
(١١)
٣٩ ص
(١٢)
٤٠ ص
(١٣)
٤١ ص
(١٤)
٤١ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
(٢٠)
٤٦ ص
(٢١)
٤٦ ص
(٢٢)
٤٦ ص
(٢٣)
٤٧ ص
(٢٤)
٤٧ ص
(٢٥)
٤٧ ص
(٢٦)
٤٨ ص
(٢٧)
٤٨ ص
(٢٨)
٤٩ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥٠ ص
(٣١)
٥٠ ص
(٣٢)
٥٢ ص
(٣٣)
٥٢ ص
(٣٤)
٥٢ ص
(٣٥)
٥٣ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٤ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٥ ص
(٤٢)
٥٦ ص
(٤٣)
٥٦ ص
(٤٤)
٥٧ ص
(٤٥)
٥٧ ص
(٤٦)
٥٨ ص
(٤٧)
٥٨ ص
(٤٨)
٥٩ ص
(٤٩)
٥٩ ص
المصفي باكف اهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨
الْمُفَسِّرُونَ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ وَكَانَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي لم يُهَاجِرُ لا يَرِثُ قَرِيبَهُ الْمُهَاجِرَ وَذَلِكَ مَعْنَى قوله تعالى[١] {مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} فنسخت بقوله {وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [٢].
سورة التوبة ٣
{فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} [٤]. زعم بعضهم نسخها بآية السيف[٥].
سورة يونس
الأولى: {إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي} [٦] تكلمنا على نظيرها في الأنعام٧
الثانية: {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [٨] زعم قوم منهم مقاتل[٩] نسخها بآية السيف[١٠] والصحيح أنها محكمة لأن
[١] ساقطة من أ.
[٢] الأنفال ٧٥، وينظر تفسير الطبري ١/٥٢ والنحاس ١٥٧.
٣ وتسمي براءة أيضا.
[٤] آية ٧.
[٥] ينظر ابن سلامة ٥١.
[٦] آية ١٥.
٧ نسخت بقوله تعالي " الفتح ٢ {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} . ينظر ابن حزم ٤٠٣، ابن سلامة ٥٣، العتائقي ٥٤".
[٨] آية ٩٩.
[٩] مقاتل بن سليمان صاحب التفسير المشهور توفي سنة ١٥٠هـ "الجرح والتعديل ٤/١/٣٥٤، الفهرست ٢٦٧، تأريخ بغداد ١٣/١٦٠، طبقات المفسرين للداودي ٢/٣٣٠".
[١٠] ينظر ابن سلامة ٥٤ والعتائقي ٥٥.