المصفي باكف اهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
(١)
١١ ص
(٢)
١٤ ص
(٣)
٢٢ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٢٦ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣٦ ص
(٨)
٣٦ ص
(٩)
٣٨ ص
(١٠)
٣٨ ص
(١١)
٣٩ ص
(١٢)
٤٠ ص
(١٣)
٤١ ص
(١٤)
٤١ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
(٢٠)
٤٦ ص
(٢١)
٤٦ ص
(٢٢)
٤٦ ص
(٢٣)
٤٧ ص
(٢٤)
٤٧ ص
(٢٥)
٤٧ ص
(٢٦)
٤٨ ص
(٢٧)
٤٨ ص
(٢٨)
٤٩ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥٠ ص
(٣١)
٥٠ ص
(٣٢)
٥٢ ص
(٣٣)
٥٢ ص
(٣٤)
٥٢ ص
(٣٥)
٥٣ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٤ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٥ ص
(٤٢)
٥٦ ص
(٤٣)
٥٦ ص
(٤٤)
٥٧ ص
(٤٥)
٥٧ ص
(٤٦)
٥٨ ص
(٤٧)
٥٨ ص
(٤٨)
٥٩ ص
(٤٩)
٥٩ ص
المصفي باكف اهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ - ابن الجوزي - الصفحة ١٨
أحمد[١] على ذلك فقال: الوصية للوالدين منسوخة.
الحادية عشرة: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [٢] ذهب بعضهم إلى أن الإشارة إلى صفة الصوم وكان قد كتب على من قبلنا أنه إذا نام أحدهم في الليل لم يجز له الأكل إذا انتبه بالليل ولا الجماع[٣] فنسخ ذلك عنا بقوله {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} الآية[٤] والصحيح أن الإشارة إلى نفس الصوم والمعنى كتب على من قبلكم أن يصوموا وليست الإشارة إلى صفة الصوم ولا إلى عدده[٥] فالآية على هذا محكمة[٦].
الثانية عشرة: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [٧] في هذا مضمر تقديره وعلى الذين يطيقونه ولا يصومونه فدية ثم نسخت بقوله {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [٨].
[١] أحمد بن محمد بن حنبل، إمام المذهب الحنبلي وأحد الأئمة الأربعة. توفي سنة ٢٤١هـ "تأريخ بغداد ٤/٤١٢ طبقات الحنابلة ١/٤، تهذيب التهذيب ١/٧٢؟، روضات الجنات ١/٨٤".
[٢] آية ١٨٣.
[٣] في أ: الجماع.
[٤] البقرة ١٨٧. وينظر تفسير الطبري ٢/١٦٧.
[٥] في أ: عدد.
[٦] ينظر النحاس ١٩، ٢٢.
[٧] آية ١٨٤.
[٨] البقرة ١٨٥.