شرح شافية ابن الحاجب
(١)
الامالة
٤ ص
(٢)
تعريف الأمالة وسببها بين اللفظين الترقيق
٤ ص
(٣)
أسباب الأمالة ليست بموجبة لها
٥ ص
(٤)
عدم تأثير الكسرة في الألف المنقلبة عن واو
٨ ص
(٥)
مواضع تأثير الياء فى امالة الألف
٩ ص
(٦)
إمالة الألف المنقلبة عن مكسور فى الفعل
١٠ ص
(٧)
إمالة الألف الصائرة ياء
١١ ص
(٨)
الأمالة للأمالة
١٣ ص
(٩)
إمالة ألف التنوين
١٤ ص
(١٠)
حروف الاستعلاء تمنع الأمالة وشروط ذلك
١٤ ص
(١١)
أثر الراء فى الأمالة
٢٠ ص
(١٢)
إمالة الفتحة قبل هاء التأنيث
٢٤ ص
(١٣)
حظ الحروف والأسماء المبنية من الامالة
٢٦ ص
(١٤)
إمالة عسى
٢٦ ص
(١٥)
إمالة أسماء حروف النهجى
٢٧ ص
(١٦)
إمالة الفتحة منفردة
٢٧ ص
(١٧)
تخفيف الهمزة أنواعه وشرطه
٣٠ ص
(١٨)
كان أهل الحجاز ولا سيما قريش لا يهمزون
٣٢ ص
(١٩)
تخفيف الهمزة الساكنة
٣٢ ص
(٢٠)
تخفيف الهمزة المتحركة الساكن ما قبلها
٣٢ ص
(٢١)
تخفيف الهمزة المتحركة المتحرك ما قبلها
٤٤ ص
(٢٢)
التزام حذف همزة خذو كل فى التخفيف دون مر
٥٠ ص
(٢٣)
تخفيف ما أوله همزة إذا دخلت عليه أل
٥١ ص
(٢٤)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين فى كلمة إذا تحركت الأولى فقط
٥٢ ص
(٢٥)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين فى كلمة إذا سكنت الأولى وتحركت الثانية
٥٣ ص
(٢٦)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين فى كلمة إذا تحركتا
٥٣ ص
(٢٧)
رأى العلماء فى تخفيف الجموع التى آخرها ياء قبلها همزة نحو مطايا
٥٩ ص
(٢٨)
طريق التخفيف فيما توالى فيه أكثر من همزتين
٦٢ ص
(٢٩)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين فى كلمتين
٦٣ ص
(٣٠)
الإعلال
٦٦ ص
(٣١)
تعريف الأعلال وأنواعه وحروفه
٦٦ ص
(٣٢)
مواقع الواو والياء فى الكلمات
٧١ ص
(٣٣)
قلب الواو همزة إذا كانت فاء
٧٦ ص
(٣٤)
قلب كل من الواو والياء تاء إذا وقع فاء
٨٠ ص
(٣٥)
قلب الواو ياء والياء واوا
٨٣ ص
(٣٦)
حذف كل من الواو والياء إذا وقع فاء
٨٧ ص
(٣٧)
قولهم لا يجمع بين إعلالين فى كلمة فيه نظر
٩٣ ص
(٣٨)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا عينين
٩٥ ص
(٣٩)
تصحيح العين عند اعتلال اللام
١١٢ ص
(٤٠)
اللغات فى استحى وتخريج العلماء لها
١١٩ ص
(٤١)
صيغ ظاهرها يقتضى الاعلال ولكن لم تعل ، وسبب ذلك
١٢٣ ص
(٤٢)
قلب كل من الياء والواو همزة إذا وقع عينا
١٢٧ ص
(٤٣)
حكم الياء إذا كانت عينا لفعلى
١٣٤ ص
(٤٤)
حكم الواو المكسور ما قبلها إذا وقعت عينا
١٣٧ ص
(٤٥)
قلب الواو ياء إذا اجتمعت مع ياء
١٣٩ ص
(٤٦)
الاعلال بالنقل
١٤٣ ص
(٤٧)
لغات الأجوف المبنى للمفعول
١٥٥ ص
(٤٨)
شروط إعلال العين فى الاسم غير الثلاثى
١٥٦ ص
(٤٩)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا لامين
١٥٧ ص
(٥٠)
قلب الواو ياء إذا وقعت لاما
١٦٠ ص
(٥١)
قلب كل من الواو والياء همزة إذا وقع طرفا
١٧٣ ص
(٥٢)
قلب الياء واوا والواو ياء فى الناقص
١٧٧ ص
(٥٣)
قلب الياء ألفا والهمزة ياء فى فعائل وشبهه
١٧٩ ص
(٥٤)
مواضع إسكان الواو والياء
١٨٢ ص
(٥٥)
مواضع حذف الواو والياء إذا كانتا لامين
١٨٥ ص
(٥٦)
حذف اللام سماعا
١٨٦ ص
(٥٧)
حكم الياءين المجتمعتين من حيث الأعلال وعدمه
١٨٦ ص
(٥٨)
حكم الياءات الثلاثة إذا اجتمعت
١٨٧ ص
(٥٩)
حكم الياءات الأربعة إذا اجتمعت
١٩١ ص
(٦٠)
حكم الواوين إذا اجتمعتا
١٩٣ ص
(٦١)
حكم الواوات الثلاثة إذا اجتمعت فى الآخر
١٩٥ ص
(٦٢)
حكمها إذا اجتمعت فى الوسط
١٩٦ ص
(٦٣)
حكم الواوات الأربعة إذا اجتمعت
١٩٦ ص
(٦٤)
الابدال
١٩٧ ص
(٦٥)
تعريف الابدال وأماراته
١٩٧ ص
(٦٦)
حروف الابدال
١٩٩ ص
(٦٧)
مواطن إبدال الهمزة
٢٠٣ ص
(٦٨)
مواطن إبدال الألف
٢٠٨ ص
(٦٩)
مواطن إبدال الياء
٢٠٩ ص
(٧٠)
مواطن إبدال الواو
٢١٣ ص
(٧١)
مواطن إبدال الميم
٢١٥ ص
(٧٢)
مواطن إبدال النون
٢١٨ ص
(٧٣)
مواطن إبدال التاء
٢١٩ ص
(٧٤)
مواطن إبدال الهاء
٢٢٢ ص
(٧٥)
مواطن إبدال اللام
٢٢٦ ص
(٧٦)
مواطن إبدال الطاء
٢٢٦ ص
(٧٧)
مواطن إبدال الدال
٢٢٧ ص
(٧٨)
مواطن إبدال الجيم
٢٢٩ ص
(٧٩)
مواطن إبدال الصاد
٢٣٠ ص
(٨٠)
مواطن إبدال الزاى
٢٣١ ص
(٨١)
انحاء الصاد نحو الزاى وإشمام السين صوت الزاى
٢٣٢ ص
(٨٢)
قلب السين زايا عند كلب
٢٣٣ ص
(٨٣)
إشراب الجيم والشين صوت الزاى
٢٣٣ ص
(٨٤)
الادغام
٢٣٤ ص
(٨٥)
تعريف الادغام
٢٣٤ ص
(٨٦)
إدغام المثلين والمتقاربين
٢٣٥ ص
(٨٧)
حكم الهمزتين المتجاورتين من حيث الادغام وعدمه
٢٣٦ ص
(٨٨)
حكم الواو والياء الساكنين إذا وليهما متحرك كذلك
٢٣٧ ص
(٨٩)
لم يضع العرب اسما أو فعلا رباعيا أو خماسيا فيه حرفان أصليان متماثلان متصلان
٢٣٨ ص
(٩٠)
ليس فى الأسماء التى توازن الأفعال مزيد فى أوله أو وسطه مثلان متحركان
٢٣٩ ص
(٩١)
حكم اجتماع المثلين فى أول الكلمة ووسطها
٢٣٩ ص
(٩٢)
حكم اجتماع المثلين فى آخر الكلمة
٢٤٠ ص
(٩٣)
حكم اجتماع المثلين فى كلمتين
٢٤٧ ص
(٩٤)
مخارج الحروف الأصلية
٢٥٠ ص
(٩٥)
مخارج الحروف الفرعية
٢٥٤ ص
(٩٦)
صفات الحروف
٢٥٧ ص
(٩٧)
طريق إدغام المتقاربين
٢٦٤ ص
(٩٨)
امتناع إدغام المتقاربين للبس أو ثقل
٢٦٦ ص
(٩٩)
امتناع إدغام المتقاربين للمحافظة على صفة الحرف
٢٦٩ ص
(١٠٠)
المسوغ لادغام كل من الواو والياء فى صاحبه
٢٧٠ ص
(١٠١)
المسوغ لادغام النون فى اللام
٢٧١ ص
(١٠٢)
دواعى اخفاء النون فى غير حروف الحلق
٢٧٢ ص
(١٠٣)
إدغام حروف الحلق
٢٧٦ ص
(١٠٤)
إدغام اللام المعرفة
٢٧٩ ص
(١٠٥)
ادغام النون جوازا
٢٨٠ ص
(١٠٦)
ادغام التاء والدال والذال والطاء والظاء والثاء
٢٨٠ ص
(١٠٧)
ادغام تاء الافتعال والادغام فيها
٢٨٣ ص
(١٠٨)
ادغام تاء المضارعة فى تتفعل وتتفاعل وتخفيفها
٢٩٠ ص
(١٠٩)
إدغام تاء تفعّل وتفاعل ماضيين
٢٩١ ص
(١١٠)
الحذف
٢٩٢ ص
(١١١)
مسائل التمرين
٢٩٤ ص
(١١٢)
الخط
٣١٢ ص
(١١٣)
الأصل فى الكتابة تصوير اللفظ بحروف هجائه
٣١٢ ص
(١١٤)
الأصل فى الكتابة أن تكون بالنظر للابتداء والوقف
٣١٥ ص
(١١٥)
كتابة الهمزة أولا ووسطا وآخرا
٣١٩ ص
(١١٦)
الفصل والوصل
٣٢٥ ص
(١١٧)
الزيادة
٣٢٧ ص
(١١٨)
النقص
٣٢٨ ص
(١١٩)
البدل
٣٣٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص

شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٧٥ - قلب كل من الواو والياء همزة إذا وقع طرفا


الاعراب عليها وقريت الياء بعدها عن الطرف ؛ ألا تهمز ، وأ لا يقال إلا عظاية وعباية وصلاية ؛ فيقتصر على التصحيح دون الاعلال ، وألا يجوز فيه الأمران ، كما اقتصر فى نهاية وغباوة وشقاوة وسعاية ورماية على التصحيح دون الاعلال ، إلا أن الخليل رحمه‌الله قد علل ذلك فقال : إنهم إنما بنوا الواحد على الجمع ، فلما كانوا يقولون عظاء وعباء وصلاء فيلزمهم إعلال الياء لوقوعها طرفا أدخلوا الهاء وقد انقلبت اللام همزة فبقيت اللام معتلة بعد الهاء كما كانت معتلة قبلها ، قال : فان قيل : أو لست تعلم أن الواحد أقدم فى الرتبة من الجمع وأن الجمع فرع على الواحد؟ فكيف جاز للاصل وهو عظاءة أن يبنى على الفرع وهو عظاء؟ وهل هذا إلا كما عابه أصحابك على الفراء فى قوله : إن الفعل الماضى إنما بنى على الفتح لأنه حمل على التثنية ؛ فقيل : ضرب لقولهم : ضربا ، فمن أين جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع؟ ولم يجز للفراء أمن يحمل الواحد على التثنية؟ فالجواب أن الانفصال من هذه الزيادة يكون من وجهين : أحدهما أن بين الواحد والجمع من المضارعة ما ليس بين الواحد والتثنية ؛ ألا تراك تقول : قصر وقصور ، وقصرا وقصورا ، وقصر وقصور ، فتعرب الجمع إعراب الواحد ، وتجد حرف إعراب الجمع حرف إعراب الواحد ، ولست تجد فى التثنية شيئا من ذلك ، إنما هو قصران أو قصرين ، فهذا مذهب غير مذهب قصر وقصور ، أولا ترى إلى الواحد تختلف معانيه كاختلاف معانى الجمع لأنه قد يكون جمع أكثر من جمع كما يكون الواحد مخالفا للواحد فى أشياء كثيرة ، وأنت لا تجد هذا إذا ثنيت ، إنما تنتظم التثنية ما فى الواحد البتة ، وهى لضرب من العدد البتة ، لا يكون اثنان اكثر من اثنين كما تكون جماعة أكثر من جماعة ، هذا هو الأمر الغالب ، وإن كانت التثنية قد يراد بها فى بعض المواضع أكثر من الاثنين فان ذلك قليل لا يبلغ اختلاف أحوال الجمع فى الكثرة والقلة ، فلما كانت بين الواحد والجمع هذه النسبة وهذه المقاربة جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع ، ولما بعد الواحد من التثنية فى معانيه ومواقعه لم يجز للفراء أن يحمل الواحد على التثنية ، كما حمل الخليل الواحد على الجماعة» ا ه