شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٦ - حروف الاستعلاء تمنع الأمالة وشروط ذلك
وطائف [١] وضامر وظالم ، وكذا إذا كان بعدها يليها فى كلمتها كناقد وعاطس وعاصم وعاضد وعاطل وباخل [٢] وواغل [٣] ، وإذا كانت حروف الاستعلاء قبل حرف الألف فإن كانت مكسورة كالقفاف [٤] والغلاب والطّباب [٥] والضّباب [٦] والصّحاب والخداع والظّماء [٧] ؛ فلا أثر لحرف الاستعلاء ، [بل تمال الفتحة والألف ؛ لأن الكسرة المقتضية لإمالة الفتحة والألف بعد حرف الاستعلاء] على
العزيز (إن كانت إلّا صيحة واحدة فإذا هم خامدون) قال الزجاج : فاذا هم ساكتون قد ماتوا وصاروا بمنزلة الرماد الخامد الهامد
[١] يقال : طاف به الخيال يطوف طوفا وطوفانا ؛ إذا ألم به فى النوم ، قال تعالى (فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ) ويقال : طاف حول الشى يطوف طوفا وطوفانا ؛ إذا دار حوله ، ورجل طائف وطاف ، أصله طوف على صيغة المبالغة
[٢] الباخل : البخيل ، وفى اللسان «ذو البخل» يريد أنه للنسب ، وإنما يستقيم قوله هذا إذا سلب منه معنى الحدوث ، وإلا فهو اسم فاعل وليس للنسب ،
[٣] الواغل : الذي يدخل على القوم فى طعامهم وشرابهم من غير أن يدعوه لذلك ، أو من غير أن يشترك معهم فى النفقة ، قال عدى بن زيد العبادى :
|
فمتى واغل ينبهم يحيّو |
ه وتعطف عليه كفّ السّاقى |
وقد وقع فى الأصول «واغد» بالدال ، وهو تصحيف
[٤] القفاف : جمع قف ـ كخف ـ وهم الأوباش والأخلاط من الناس ؛ وحجارة غاص بعضها ببعض
[٥] الطباب : جمع طبة ـ بكسر أوله وتشديد ثانية ـ وهى المستطيل من الأرض والثوب والسحاب
[٦] الضباب ـ كرحال ـ : جمع ضب ، وهو حيوان برى يشبه الورل إلا أنه دونه ، والورل حيوان يشبه التمساح ويعيش فى البر
[٧] الظماء : جمع ظمئان ، كعطاش وعطشان وزنا ومعنى