شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٤٣ - حكم النسب إلى الاسم الذى آخره ياء
أو تكون ثالثة ، وهى إما متحرك ما قبلها ولا تكون الحركة إلا كسرة كالعمى والشّجى ، أو ساكن ما قبلها ، وهو إما حرف صحيح كظبى ورقية [١] وقنية [٢] أو ألف كراى وراية ، أو ياء مدغم فيها كطىّ وحىّ ، أو تكون رابعة ، وهى إما أن ينكسر ما قبلها كالقاضى والغازى ، أو يسكن ، والساكن إما ألف كسقاية أو ياء مدغم فيها كعلىّ وقصىّ ، أو غير ذلك كقرأى [٣] ، وكذا الخامسة : إما أن ينكسر ما قبلها كالمرامى ، أو يسكن ، والساكن إما ألف كدرحاية [٤] وحولايا ، أو ياء مدغم فيها ككرسى ومرمىّ ، أو غير ذلك كإنقضى على وزن إنقحل [٥] من قضى.
والواو الأخيرة إما أن تكون ثانية محذوفة اللام كفو زيد وذو مال ، أو ثانية لا لام لها وضعا كلو وأو ، وقد ذكرنا حكم هذين القسمين أيضا ، أو تكون ثالثة ساكنا ما قبلها كغزو وغزوة ورشوة وعروة ، أو متحركا ما قبلها بالضم نحو سروة من سرو على مثال سمرة من غير طريان التاء ، وكذا الرابعة يكون
[١] الرقية : العوذة التى يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات ، قال عروة بن حزام.
|
فما تركا من عوذة يعرفانها |
ولا رقية إلا بها رقيانى |
[٢] القنية (بكسر فسكون ، وبضم فسكون ويقال قنوة وقنوة) ما يتخذه الانسان من الغنم وغيرها لنفسه لا للتجارة
[٣] يريد ما أخذته من قرأ على وزان قمطر ، وأصله بهمزتين أولاهما ساكنة فأبدلت ثانيتهما ياء ، لأن ثانية الهمزتين الواقعتين طرفا تبدل ياء
[٤] الدرحاية ـ بكسر فسكون ـ الرجل الكثير اللحم القصير الضخم البطن اللئيم الخلقة ، ووزنه فعلاية ، وهو ملحق بفعلالة كجعظارة ، والجعظارة : القصير الرجلين الغليظ الجسم
[٥] الانقحل ـ بكسر الهمزة وسكون النون وفتح القاف وسكون الحاء