شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٣٢ - جمع الاسم الثلاثى المزيد فيه بمدة ثالثة
وهو فى الغلبة كفعل سواء ، نحو رغفان وكثبان [١] وقلبان [٢] وربما كسر على أفعلاء كأنصباء [٣] وأخمساء ، وعلى فعال أيضا كإفال [٤] تشبيها بفعيل فى الوصف نحو ظراف ورام ، وأما أفائل [٥] ونظائره فلحمل فعيل المذكر على فعيلة ذى التاء كما حمل فعيلة على فعيل المذكر فى نحو صحف وسفن جمع صحيفة وسفينة
قوله «وظلمان [٦] قليل»حكى أحمد بن يحيى ظليم وظلمان وعريض ـ وهو التيس ـ وعرضان ، وجاء صبى وصبيان ، وقال بعضهم فى ضرير [٧] : ضرّان ، والضم فيه أشهر
قوله «وربما جاء مضاعفه» يعنى أن الأصل أن يكسر على فعل ـ بضمتين ، ولكن حكى أبو زيد وأبو عبيدة أن ناسا فتحوا عين سرر فقالوا : سرر ، والأشهر الضم وجاء شاذا فى فعيل المذكر أفعل حملا على المؤنث ، قال :
٥٨ ـ * حتّى رمت مجهوله بالأجنن [٨] *
[١] الكثبان : جمع كثيب ، وهو ما اجتمع واحدودب من الرمل
[٢] القلبان : جمع قليب ، وهى البئر
[٣] الأنصباء : جمع نصيب ، وهو الحظ من كل شىء
[٤] الأخمساء : جمع خميس ، وهو أحد أيام الاسبوع ، والجيش. وقيل : الجرار منه ، وقيل : الخشن منه
[٥] الافال والأفائل : جمع أفيل ـ كرغيف ، وهو ابن المخاض فما فوقه ، والفصيل ، وفى المثل : إن القرم من الأفيل : أى إن الكبير من الصغير
[٦] الظلمان : جمع ظليم ، وهو الذكر من النعام
[٧] الضرير : ذاهب البصر ، والمريض المهزول ، وكل شىء خالطه ضر فهو ضرير.
[٨] هذا بيت من الرجز المشطور من أرجوزة طويلة لرؤية بن العجاج