شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٧٨ - هل يشترط فى حرف الزيادة ألا تدل على معنى؟
وحبنطى [١] ، أو أكثر من حرفين كحعنظار [٢] وأما ما ذكر من «عرند [٣]» فليس النون فيه من الغوالب بل إنما عرفنا زيادته بالاشتقاق ، لأنه بمعنى العرندد والعرد : أى الصلب ، وأيضا بأنا لو جعلنا النون فى عرند أصلية لزم زيادة بناء فى أبنية الرباعى المجرد ، وأما زيادة النون فى عنسل [٤] ورعشن [٥] فلم يعرف بالغلبة ، بل بالاشتقاق ، وكذا ذرنوح فى معنى ذرّوح [٦]
الشرنبث : الغليظ الكفين والرجلين ، ومثله الشّرابث ـ بضم الشين
قوله «والتاء فى التفعيل ونحوه» يعنى بنحوه التّفعال والتّفعّل والتّفاعل والتّفعلل والافتعال والاستفعال ، وفروعهن
واعلم أن المصنف كثيرا ما يورد فى هذه الغوالب ما يعلم زيادته بالاشتقاق ؛ فإن بنى جميع ذلك على قوله قبل «فإن فقد» أى : الاشتقاق ؛ فهو غلط ، وإن
[١] انظر (ح ١ ص ٥٤ ، ٢٥٥)
[٢] يقال : رجل جعنظر ـ كسفرجل ، وجعنظار ؛ إذا كان قصير الرجلين غليظ الجسم ، وإذا كان أكولا قويا عظيما جسيما أيضا
[٣] العرند ، والعرد ـ كعتل ـ : الشديد من كل شىء ؛ قال فى اللسان : «ونون العرند بدل من الدال» اه يريد انها بدل من الدال فى العرد
[٤] انظر (ح ١ ص ٥٩) وكذا (ص ٣٣٣ من هذا الجزء)
[٥] انظر (ح ١ ص ٥٩) وكذا (ص ٣٣٣ من هذا الجزء)
[٦] الذرنوح ، والذروح ـ كعصفور ـ والذرحرح ـ بضم أوله وفتح ثانيه ورابعه وسكون ثالثه ـ. الذرحرح ـ بضم أوله وثانيه ورابعه وسكون ثالثه ـ : دويبة أعظم قليلا من الذباب