شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٩٧ - الأوزان التى جاء عليها اسم الجنس الجمعى ، وبيان ما يجمع منها جمع التكسير ، مع ذكر أوزان الجموع التى يجمع عليها
وإما فعلة كبقرة وشجرة ، وقد يكسر ذو التاء منه على فعال ، كإكام وثمار وحداث [١] ، تشبيها بالرّحبة والرّحاب [٢] وعلى أفعل كآكم ، وعلى أفعال كآجام [٣] وأشجار ، والتكسير فى ناقصه قليل نادر ، كحصاة وقذاة [٤] ، وقد جاء فى أضاة [٥] إضاء ، قال سيبويه : قد جاء ذو التاء فعلة بسكون العين والمجرد بفتحها ، نحو حلقة [٦] وفلكة [٧] ، والجنس حلق وفلك ، قال : خففوا الواحد بتسكين العين لما ألحقوه الزيادة : أى التاء ، كما غيروا نحو نمرىّ
[١] الحداث : جمع حدثة ـ بفتحات ـ وهى الصغيرة الفتية من الناس والدواب
[٢] الرحاب : جمع رحبة ـ بفتحات ـ وهى من الوادى مسيل الماء ، وأصلها المكان المتسع
[٣] الآجام : جمع أجمة ـ بفتحات ـ وهى الشجر الكثير الملتف ، وجمعت على أجم ـ بضمتين ـ أيضا ، واسم الجنس أجم ـ بفتحتين ،
[٤] القذاة : واحدة الفذى ، وهو ما يقع فى العين وفى الشراب ، قالت الحنساء :
|
قذى بعينك أم بالعين عوّار؟ |
أم أقفرت إذ خلت من أهلها الدّار؟ |
وقال فى اللسان : وجمعها قذى وأقذاء وقذى ـ كدلى ، وكذلك جمعت الحصاة على حصى ـ كدلى ،
[٥] الاضاة : الماء المجتمع من سيل أو غيره ، وقد جمعت جمع السلامة على أضوات وأضيات وإضين ، وجمعت جمع التكسير على إضاء ـ كرقاب ،
[٦] الحلقة : كل شىء مستدير من الحديد أو الفضة أو الذهب أو الناس ، وقد اختلفوا فى تحريك لامها ؛ فأجازه قوم وعليه قول الشاعر :
|
أقسم بالله نسلم الحلقه |
ولا حريقا وأخته الحرقه |
وانظر فى تمام ذلك (ص ١٠١ من هذا الجزء)
[٧] الفلكة ـ بسكون اللام ـ المستدير من الأرض فى غلظ أو سهولة ، وهي كالرحا ، والفلك ـ بفتحتين ـ اسم الجنس ، قال سيبويه : وليس بجمع ، والجمع فلاك ، كصحفة وصحاف.