٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

ذيل ميزان الاعتدال - العراقي، زين الدين - الصفحة ١٤٢

عَن ابْن أبي الزِّنَاد عَن أَبِيه عَن خَارِجَة بن زيد بن الْخطاب ثَابت عَن أَبِيه أَنه رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تجرد لإحرامه واغتسل رَوَاهُ الزبيرِي عَن عبد الله بن أبي زِيَاد الْقَطوَانِي عَنهُ
قَالَ ابْن الْقطَّان أجهدت فِي نَفسِي فِي تعرف عبد الله بن يَعْقُوب هَذَا فَلم أجد أحدا ذكره قَالَ وَمَا أَدْرِي أهوَ الَّذِي قبله أَو غَيره
قلت جَمعهمَا صَاحب الْكَمَال تَرْجَمَة وَاحِدَة وَكَذَلِكَ فعل الْمزي فِي تهذيبه
٥٠٧ - عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب الْقرشِي الْعَدوي الْمدنِي الْأَعْرَج (ع)
أحد من احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ لَهُ عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَته وَهِي حَائِض قَالَ يتَصَدَّق بِدِينَار أَو نصف دِينَار وَهُوَ حَدِيث اخْتلف فِيهِ اخْتِلَافا كثيرا وَقد جمع الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه طرقه ثمَّ ضعفها كلهَا ثمَّ روى بِإِسْنَادِهِ عَن أبي بكر أَحْمد بن إِسْحَاق الضبعِي الْفَقِيه أَنه قَالَ جملَة الْأَخْبَار مرفوعها وموقوفها يرجع إِلَى عَطاء الْعَطَّار وَعبد الحميد وَعبد الْكَرِيم بن أبي أُميَّة وَفِيهِمْ نظر
قلت إِنَّمَا نَشأ ضعف هَذَا الحَدِيث من اضطرابه وَالِاخْتِلَاف فِي رَفعه وَوَقفه وَوَصله وإرساله واضطراب لَفظه لَا من حَال عبد الحميد فقد وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَالْعجلِي وَابْن حبَان وَأَبُو بكر بن أبي دَاوُد وَالْحَاكِم فَقَالَ فِيهِ ثِقَة مَأْمُون والاعتماد فِي تَعْدِيل الروَاة وجرحهم على أَئِمَّة الحَدِيث لَا على الْفُقَهَاء وَقد اعْترض صَاحب الإِمَام عَليّ أبي بكر الضبعِي فِي قَوْله أَن عبد الحميد فِيهِ نظر
نعم اخْتلف فِيهِ كَلَام أَحْمد بِالنِّسْبَةِ لهَذَا الحَدِيث فَذكر الْخلال فِي علله عَن أبي دَاوُد أَن أَحْمد سُئِلَ عَن الرجل يَأْتِي امْرَأَته وَهُوَ حَائِض فَقَالَ مَا أحسن حَدِيث عبد الحميد قيل لَهُ فتذهب إِلَيْهِ قَالَ نعم
وَحكى الْخلال أَيْضا عَن الْمَيْمُونِيّ عَن أَحْمد أَنه قَالَ عبد الحميد لَيْسَ بِهِ بَأْس وروى النَّاس عَنهُ وَقيل لَهُ مرّة أُخْرَى فِي نَفسك مِنْهُ أَي فِي هَذَا الحَدِيث شَيْء قَالَ نعم لِأَنَّهُ من حَدِيث فلَان أَظُنهُ قَالَ عبد الحميد قَالَ لَو صَحَّ ذَاك الحَدِيث عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كُنَّا نرى عَلَيْهِ الْكَفَّارَة انْتهى وَقد صَححهُ الْحَاكِم وَأَبُو الْحسن الْقطَّان وَضَعفه الْجُمْهُور كَمَا بَينته فِي الْمُسْتَخْرج على الْمُسْتَدْرك
٥٠٨ - عبد الحميد بن مَحْمُود المعولي