ذيل طبقات الحنابلة - ابن رجب الحنبلي - الصفحة ٢١٨
رجل فوقف بإزائي، وقال: اكتب ما أملي عليك، وأنشد:
ادفع بصبرك حادث الأيام ... وترج لطف الواحد العلام
لا تيأسن وإن تضايق كربها ... ورماك ريب صروفها بسهام
وله تعالى بين ذلك فرجة ... تخفى عن الأبصار والأوهام
كم من نجا من بين أطراف القنا ... وفريسة سلمت من الضرغام
قال ابن الجوزي: وسئل في مجلس وعظه - وأنا أسمع - عن أخبار الصفات. فنهى عن التعرض لها، وأمرنا بالتسليم، وأنشد:
أبي العاتب الغضبان يا نفس أن يرض ... ى وأنت التي صيرت طاعته فرضا
فلا تهجري من لا تطيقين هجره ... وإن هم بالهجران خديك والأرضا
قال ابن القطيعي: وأنشدني أحمد بن أبي السرايا، قَالَ: أنشدني سعد الله بن الدجاجي لنفسه:
ملكتم مهجتي بيعا ومقدرة ... فأنتم اليوم أغلالي وأغلالي
علت فخرا ولكني ضنيت هوى ... فأنتم اليوم أعلالي وأعلالي
وزاد غير ابن القطيعي في روايته بيتا ثالثا: