ذيل طبقات الحنابلة - ابن رجب الحنبلي - الصفحة ٢٧٤
الفتوى وكتب فيها من حفظه - ونحن جلوس - درجا طويلا يذكر فيه عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ونسبه ومولده ووفاته وأولاده، وما قيل فيه من شعر، وغير ذلك مما يتعلق به.
وله التصانيف الكثيرة في أنواع من علوم الحديث والزهديات والرقائق وغير ذلك.
ومن جملة ما صنف " زاد المسافر " نحو من خمسين مجلدة. وكان إماما في القرآن وعلومه، وحصل من القراءات المسندة ما أنه صنف العشرة والمفردات. وصنف الوقف والابتداء والتجويد والمئات والعدد، ومعرفة القراء. وهو نحو من عشرين مجلدا، واستحسنت تصانيفه. وكتبت ونقلت إلى خوارزم وإلى الشام.
وبرع عنده جماعة كثيرة في القراءات. وكان إذا جرى ذكر القراء يقول: فلان مات عام كذا، وفلان مات في سنة كذا، وفلان يعلو إسناده على فلان بكذا.
وكان إماما في النحو واللغة، سمعت أن من جملة ما حفظ في اللغة كتاب " الجمهرة " وخرج له تلامذة في العربية أئمة يقرأون بهمدان. وبعض أصحابه رأيته.
وكان من محفوظاته كتاب " الغريبين للهروي " إلى أن قَالَ: