الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٨
.. أحسن إِلَى من أساما اسْتَطَعْت وأعف إِذا
قدرت واصبر على حفظ المودات ... وَمَاء وَجهك خير السلعتين فَلَا
تبعه بخسا وَلَو باليوسفيات ... وَاضع جميلا وَلَا تمنن بِهِ وَإِذا وليت فاشكر وَلَا تنس الْأَمَانَات ... فَكل مَا كَانَ مَقْدُورًا ستبلغه
وكل آتٍ على رغم العدى آتٍ ...
مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ٧٧٦ وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه نجم الدّين مُحَمَّد بن عُثْمَان إِن شَاءَ الله تَعَالَى
- ١٧٢ عَليّ بن عُثْمَان بن حسان بن محَاسِن الدِّمَشْقِي الشاغوري عَلَاء الدّين ابْن الخرائط ولد سنة ٤ أَو ٥٥ وَسمع من الْمُسلم بن عَلان وَالقَاسِم الاربلي وَالنَّوَوِيّ والتقي الوَاسِطِيّ وَابْن أبي عَمْرو الْمِقْدَاد الْقَيْسِي وَالْفَخْر عَليّ وطبقتهم وَطلب بِنَفسِهِ فَأكْثر وتلا بالسبع على الْبُرْهَان الاسكندراني وشارك فِي الْفَضَائِل وناب فِي الخطابة وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا فَمن ذَلِك اخْتِصَار تَفْسِير الطَّبَرِيّ وَكَانَ فِيهِ انجماع عَن النَّاس مَعَ مُلَازمَة الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة قَالَ الذَّهَبِيّ خرجت لَهُ مشيخة عَن نَحْو الْمِائَة وَكَانَت فِيهِ فَضِيلَة وَلم يتَزَوَّج فِيمَا علت وَمَات فِي ربيع الأول سنة ٧٣٩