الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٣
- ١١٧ عَليّ بن سليم بن ربيعَة الْأَذْرَعِيّ ضِيَاء الدّين ولد سنة ٥٧ واشتغل بِالْعلمِ ونظم التَّنْبِيه فِي سِتَّة عشر ألف بَيت وَله تخميس الوترية فِي مُجَلد وَله قصيدة مخلعة خَمْسُونَ بَيْتا قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ حَاكما محسنا للأمور أَخذ عَن الشَّيْخ تَاج الدّين وَغَيره وناب فِي الحكم بِدِمَشْق وتنقل فِي قَضَاء النواحي نَحوا من سِتِّينَ سنة من جِهَة ابْن الصَّائِغ وَغَيره وَولى طرابلس وَكَانَ منطبعا بساما عَاقِلا مَاتَ بالرملة فِي ربيع الأول سنة ٧٣١ وَرَأَيْت فِي كتاب العثماني أَن آخر مَا ولي قَضَاء عجلون قَالَ وَكَانَ من أَصْحَاب النَّوَوِيّ وَذكر أَن صَاحب الفرنج أرسل رَسُولا إِلَى طرابلس فَحَضَرَ عِنْد القَاضِي فَحَضَرت الْمغرب فصلى وجهر بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ لَهُ الرَّسُول لما سلم كَيفَ تجْهر وَقد قَالَ الله {وَلَا تجْهر بصلاتك} قَالَ المُرَاد بِالصَّلَاةِ فِي النَّهْي الدُّعَاء وَلَكِن مَا الْحِكْمَة فِي تَعْظِيم الصَّلِيب عنْدكُمْ قَالَ لِأَن الْمَسِيح صلب عَلَيْهِ فَقَالَ الْحَيَوَان عنْدكُمْ أشرف أم الجماد فَقَالَ الْحَيَوَان فَقَالَ يَنْبَغِي لكم تَعْظِيم الْحمار لِأَن عِيسَى ركب الْحمار فبهت الْكَافِر
- ١١٨ عَليّ بن سنجر الْبَغْدَادِيّ تَاج الدّين بن قطب الدّين أَبُو الْحسن ابْن أبي النجيب بن السماك الْحَنَفِيّ ولد سنة ٦١ أَو قبلهَا وَسمع الْأَحْكَام للمجد ابْن تَيْمِية مِنْهُ وَأَحْيَاء عُلُوم الدّين من محد بن الْمُبَارك المَخْزُومِي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْفضل بن الزيات وَغَيره وَأخذ القراآت عَن مبارك بن