الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦١
أَبُو الْوَفَاء ابْن مَنْدَه والمديني وَغَيرهمَا ورحل النَّاس إِلَيْهِ وَأَكْثرُوا عَنهُ قَالَ الذَّهَبِيّ ظهر بعد رحلتي فَلم ألقه وأثنوا عَلَيْهِ أَخذ عَنهُ السُّبْكِيّ والواني وَابْن المهندس وَغَيرهم قلت آخِرهم جوَيْرِية بنت الهكاري وَمَات فِي رَجَب سنة ٧١٢ وَقد جَاوز التسعين
- ٣١٠ عَليّ بن نوح بن أبي الْفضل بن وَحشِي بن عماد الْمُؤَذّن بِجَامِع دمشق سمع من الشَّيْخ شمس الدّين ابْن أبي عمر سمع مِنْهُ ابْن الْمُحب وَولده مُحَمَّد وَابْن سعد وَآخَرُونَ وَمَات قَدِيما فِي ذِي الْقعدَة سنة ٧٢٧
- ٣١١ عَليّ بن هِلَال الدولة الشيرزى ولد بشيرز ثمَّ قدم مصر وباشر شدّ الْعِمَارَة وخدم عِنْد أَحْمد بن عبَادَة فِي نظر الْخَاص والأوقاف وندبه السُّلْطَان النَّاصِر لعمارة الْمَسْجِد الْحَرَام فِي شَوَّال سنة ٧٢٧ وَأصْلح مَا وَهن من سقوفه وجدرانه وسَاق عين ثقبة إِلَى مَكَّة وَأَنْشَأَ الْمِيضَاة الناصرية بالمسعى وَلما عَاد قَرَّرَهُ النَّاصِر فِي شدّ الدَّوَاوِين ثمَّ صودر فِي سنة ٧٣٤ وَكَانَ كثير الْخَيْر وَالْمَعْرُوف والشفقة والعفة فَلم يحصل لَهُ فِي المصادرة كَبِير إهانة ثمَّ سجن بالإسكندرية ثمَّ شفع فِيهِ تنكز وَطَلَبه الى دمشق ثمَّ آخر بِإِخْرَاجِهِ الى شيرز فَمَاتَ بهَا سنة ٧٣٩
- ٣١٢ عَليّ بن هبة الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة نور الدّين ابْن شهَاب الدّين الاسنائي الْفَقِيه الشَّافِعِي تفقه على بهاء الدّين القفطى وَالشَّيْخ جلال الدّين الدشناوي وبرع فِي الْفِقْه وَكتب الرَّوْضَة بِخَطِّهِ وَكَانَ يستحضر غالبها وَهُوَ أول من أدخلها إِلَى قوص وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْفَتْوَى بقوص