الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٦
واشتغل بِالْكِتَابَةِ وَالْأَدب والْحَدِيث وَقدم دمشق ومصر وَرجع إِلَى حلب فَمَاتَ بهَا فِي سنة ٧٧٧ وَله سبع وَسِتُّونَ سنة
- ٣٥٢ عمر بن أَحْمد بن أَحْمد بن مهْدي المدلجي الشَّيْخ عز الدّين النسائى تعانى الِاشْتِغَال بالفقه وَغَيره وتفقه وبرع وَسمع الحَدِيث من الدمياطي وَحدث يَسِيرا وانتفع بِهِ جمَاعَة مِنْهُم وَلَده الشَّيْخ كَمَال الدّين وَالشَّيْخ مجد الدّين الزنكلوني ودرس بالفاضلية والكهارية والظاهرية وَبهَا كَانَ يسكن واقرأ النَّحْو بالجامع الْأَقْمَر وصنف مشكلات الْوَسِيط فِي مجلدين لم تكمل قَالَ الاسنوي كَانَ إِمَامًا بارعا فِي الْفِقْه والنحو والحساب وَالْأُصُول محققا دينا ورعا وَكَانَ يحب السماع ويحضره وَنقل التَّاج السُّبْكِيّ عَنهُ فِي التوشيح أَنه كَانَ يَقُول لَا يحل أَن ينْسب إِلَى الرَّافِعِيّ شَيْء مِمَّا فِي الرَّوْضَة وَهُوَ كَلَام ينفر مِنْهُ السّمع وَلكنه مَحْمُول على معنى صَحِيح وَقَالَ الْكَمَال جَعْفَر كَانَ بارعا فِي الْفِقْه مدققا يعرف الْأُصُول والنحو مَعَ التقشف والزهد وَكَانَ يحضر السماع ويخشع ويطيب وَيحصل لَهُ حَالَة ويبكي إِذا سمع الْقُرْآن وَمَات فِي أول ذِي الْحجَّة سنة ٧١٦ وَكَانَ قد توجه لِلْحَجِّ من طَرِيق عيذاب