الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٦
وَكتب بِخَطِّهِ الْمَنْسُوب الطباق وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَحدث قَدِيما سمع مِنْهُ البرزالي وَكَانَ يعرف طرفا من اللُّغَة وَنزل لَهُ الْمزي عَن مشيخة المعزية قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه إِمَام فَاضل أديب قَرَأَ مُدَّة على الْمزي وَله نظم رائق وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْن بن أيبك كَانَ فَقِيها فَاضلا حسن الْخلق جميل الْهَيْئَة وَله نظم وَمَعْرِفَة بِالْعَرَبِيَّةِ أَنْشدني لنَفسِهِ قصيدة أَولهَا
(مناي فلي دمع عَلَيْهِ سفوح ... وقلب بتبريح الغرام جريح)
وَمن مسموعه على الْفَخر مُسْند الطَّيَالِسِيّ وَمَات فِي رَمَضَان سنة ٧٤٢
- ٣٧٤ عمر بن جَامع بن يُوسُف السلَامِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الزَّاهِد العابد كَانَ مَشْهُورا بِالْعبَادَة سرد الصَّوْم خمس عشرَة سنة وَكَانَ قَلِيل الْكَلَام مَعْرُوفا بِكَثْرَة الْحَج والتلاوة مَاتَ بالخانقاه بالسميساطية فِي صفر سنة ٧٥٧
- ٣٧٥ عمر بن حسن بن عمر بن حبيب الدِّمَشْقِي ثمَّ الْحلَبِي أَبُو الْقَاسِم ولد سنة ٦٣ تَقْرِيبًا وَأول سَمَاعه للْحَدِيث سنة ٧٥ ثمَّ طلب بِنَفسِهِ وَسمع من الْفَخر ابْن البُخَارِيّ وَأحمد بن شَيبَان وَجَمَاعَة وعني بالرواية وَسمع الْكثير بِدِمَشْق والقاهرة وَنسخ وَحصل الْأَجْزَاء وَعمل لنَفسِهِ فهرسا حافلا وَخرج لَهُ الذهبى معجما عَن نَحْو خَمْسمِائَة شيخ وَولي حسبَة حلب ثمَّ دخل الرّوم وَعمل لنَفسِهِ فهرست مروياته فِي مُجَلد وقفت عَلَيْهَا ثمَّ وصل إِلَى مراغة فَمَاتَ بهَا فِي شهور سنة ٧٢٦ وَهُوَ وَالِد المؤرخ الأديب بدر الدّين حسن وَإِخْوَته وَمن شعره
(كتمت الْهوى صونا لكم فوشت بِهِ ... مدامع لَا تَدْرِي بِمن أَنا مغرم)