الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٤
الحَدِيث بآخرة من الحجار وَغَيره وَكَانَ حسن الصُّحْبَة طَاهِر اللِّسَان وَمن شعره
(أَمر على الْمنَازل وَهِي تَشْكُو ... من الأحباب مَا أَشْكُو إِلَيْهَا)
(كِلَانَا نشتكى لَهُم فراقا ... فَمَا عطفوا عَليّ وَلَا عَلَيْهَا)
وَله وَكَانَ قد أَحَالهُ يَعْقُوب على أَيُّوب
(بليت بِالصبرِ من أَيُّوب حِين غَدا ... يُنكر الْعَيْش فِي أكلي ومشروبي)
(وَزَاد يَعْقُوب فِي حزني لغيبته ... فَصَبر أَيُّوب لي مَعَ حزن يَعْقُوب)
مَاتَ فِي شهر رَمَضَان سنة ٧٤٩
- ٣٦٨ عمر بن الطنبا تقدم فِي عمر بن أَحْمد قَرِيبا
- ٣٦٩ عمر بن الياس بن يُونُس المراغي أَبُو الْقَاسِم الصُّوفِي كَمَال الدّين ولد بِأَذربِيجَان سنة ٦٤٣ وَقدم دمشق سنة ٧٢٩ وَهُوَ ابْن نَيف وَثَمَانِينَ سنة وجاور قبل ذَلِك بالقدس ثَلَاثِينَ سنة وَأقَام قبلهَا بِمصْر خمس عشرَة سنة قَالَ الْبَدْر النابلسي سمع صَحِيح البُخَارِيّ على الْعِزّ الْحَرَّانِي وَالتِّرْمِذِيّ على مُحَمَّد ابْن ترْجم وَسمع على القَاضِي نَاصِر الدّين الْبَيْضَاوِيّ الْمِنْهَاج والغاية القصوى والطوالع وَلما كَانَ بِدِمَشْق كَانَ يذكر أَن الْجلَال الْقزْوِينِي قَرَأَ عَلَيْهِ قَدِيما وَيَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي عدم إنصافه لَهُ قَالَ الْبَدْر وأجازني مروياته فِي سنة ٧٣٢ بالقدس وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه كَانَ شَيخنَا حسنا صَالحا خيرا لَهُ حَظّ من الِاشْتِغَال قَدِيما وحديثا وَقدم الشَّام سنة نَيف وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَحكى لنا أَنه جَالس خواجا نصير الدّين الطوسى وَحضر دروس الْعَفِيف التلمساني فَحكى لي أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ فِي