الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٦
وَغير ذَلِك وَمن التقي الوَاسِطِيّ والعز الْفراء وَجَمَاعَة وَحدث بِدِمَشْق والكرك وَغَيرهمَا وَكَانَ يكْتب خطا حسنا مَعَ الدّين وَالْخَيْر قَالَ ابْن رَافع كَانَ عَامل الضيائية كثير التَّحْصِيل للكتب الحديثية وَنزل بدار الحَدِيث الأشرفية مَاتَ فِي نصف ذِي الْقعدَة سنة ٧٦٠
- ٤١٤ عمر بن عُثْمَان بن عبد الْحق المرينى أَبُو عَليّ بن السُّلْطَان أبي سعيد كَانَ احب اولاد ابيه إِلَيْهِ ورشحه للْملك بعده وَهُوَ شَاب وَصَرفه فِي الْأُمُور ثمَّ بَعثه فِي سنة ٧١٤ إِلَى فاس فَخلع أَبَاهُ ودعا لنَفسِهِ وَجمع عسكرا فَالتقى بِهِ أَبوهُ فَانْهَزَمَ الْأَب وجرح ثمَّ تراجع لَهُ الْعَسْكَر وأعانه وَلَده أَبُو الْحسن عَليّ على أَخِيه فحاصرهما أَبُو عَليّ بتازي إِلَى أَن وَقع الصُّلْح على أَن ينزل عُثْمَان عَن الْأَمر لوَلَده أبي عَليّ ويقتصر على تازي فَملك عمر فاس فاتفق أَنه مرض فتسلل النَّاس إِلَى أَبِيه فَعَسْكَرَ وحاصر وَلَده فَوَقع الصُّلْح على خُرُوج أبي عَليّ إِلَى سجلماسة وَيسلم أَبوهُ المملكة فاستقر أَبُو عَليّ بسجلماسة ورتب لَهَا مملكة واستخدم جندا وافتتح حصونا وَخَالف على أَبِيه سنة ٧٢٠ وَملك مراكش سنة ٧٢٢ وَكَانَت بَينه وَبَين أَبِيه وقعات فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ وَاسْتقر أَخُوهُ ترك سجلماسة فَخرج