الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥٥
النَّاصِر بالكرك فَمَا أَفَادَهُ ذَلِك وسجنه من سنة ٧١٠ إِلَى أَن أفرج عَنهُ بعد خمس وَعشْرين سنة فِي رَجَب سنة ٧٣٥
- ٥٢٣ غَانِم بن عبيد الصخري من بادية الشَّام قَالَ ابْن فضل الله رَأَيْته فِي طَرِيق الْحَج الشَّامي بِالْقربِ من الْعلَا سنة ٧٢٣ وَهُوَ شَاب كَمَا انْفَكَّ من غمده وَأول مَا برز كريم بنده قد علا شرفا وتلثم بعمامة مد مِنْهَا طرفا فأنشدني من شعره من قصيدة
(خف الله فِي صب أُصِيب بنظرة ... فؤاد لَهُ أعشاره لَا تشعب)
(وَإِنِّي بالحي الخلوف لمولع ... وَإِن لم يكن فِي الْحَيّ أهل ومرحب)
- ٥٢٤ غبريال الْوَزير تقدم فِي عبد الله بن صَنِيعَة واما
- ٥٢٥ غبريال الْمَعْرُوف بالأسعد النَّصْرَانِي فَإِنَّهُ كَانَ خصيصا عِنْد الصاحب أَمِين الدّين ابْن الغنام وَكَانَ كثير الْأَذَى والمرافعة فسلمه النَّاصِر للْعلم سنجر الخازن فَضَربهُ بالمقارع وصادره وَمَات بعد أُسْبُوع من الْعقُوبَة ٥٢٦ غرلو نَائِب دمشق لكتبغا كَانَ مشكور السِّيرَة شجاعا عَاقِلا
- ٥٢٧