الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٩
رَئِيسا من الكارم مَشْهُورا بالمكارم مَاتَ فى سنة ٧٠٧
- ٤٤٧ عمر بن مُحَمَّد بن عبد الحكم بن عبد الرَّزَّاق بن جَعْفَر البلفيائي زين الدّين الشَّافِعِي ولد سنة ٦٨١ تَقْرِيبًا وَسمع من الابرقوهي والدمياطي وَابْن الْقيم وتفقه على الْعلم الْعِرَاقِيّ واشتغل على الْبَاجِيّ وَغَيره وَكَانَ يحفظ التَّنْبِيه ونبغ فِي الْفِقْه حَتَّى كَانَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ يَقُول مَا رَأَيْت أفقه نفسا مِنْهُ وَكَانَ المصريون لَا يعدلُونَ بِهِ فِي الْفَتْوَى أحدا من أهل عصره وَكَانُوا يَقُولُونَ لَو حلف أَن يستفتي أفقه الشَّافِعِيَّة فاستفتاه لم يَحْنَث واستنابه القَاضِي عز الدّين ابْن جمَاعَة أول مَا ولي الْقَضَاء بالبهنسا ثمَّ ولي قَضَاء حلب فَأَقَامَ بهَا قَلِيلا فتعصب عَلَيْهِ كَاتب سرها ابْن القطب فصرف بعد شَهْرَيْن وَقَالَ فِيهِ ابْن الوردي
(كَانَ وَالله عفيفا نزها ... وَله عرض عريض مَا اتهمَ)
(كَانَ لَا يدرى مَدَاره الورى ... ومداراة الورى أَمر بهم)