الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٣
وَمَات سنة ... ...
- ٢١٢ عَليّ بن أبي الْفَتْح بن هبة الله بن معمر الْمصْرِيّ ثمَّ الْحلَبِي سمع من أبي طَالب ابْن العجمي والتاج النصيبي وَغَيرهمَا وَحدث سمع مِنْهُ ابْن عبثة وَأَبُو حَامِد بن ظهيرة والبرهان الْمُحدث الْحلَبِي
- ٢١٣ عَليّ بن أبي الْفضل بن مُحَمَّد بن حُسَيْن الْحلَبِي الرافضي قدم دمشق فاظهر الرَّفْض وجاهر بِهِ حَتَّى دخل الْجَامِع الْأمَوِي رَافعا صَوته بسب أول من ظلم آل مُحَمَّد وَكَانَ النَّاس حِينَئِذٍ فِي صَلَاة الظّهْر فَأَخَذُوهُ بَين يَدي السُّبْكِيّ فَسَأَلَهُ من تَعْنِي قَالَ أَبَا بكر الصّديق ثمَّ رفع صَوته فَقَالَ لعن الله فلَانا وَفُلَانًا وَذكر الْخُلَفَاء الثَّلَاثَة الرَّاشِدين باسمائهم وَعطف عَلَيْهِم مُعَاوِيَة وَيزِيد وَكرر ذَلِك فَأمر بِهِ إِلَى السجْن ثمَّ أحضرهُ بعد فَعرض عَلَيْهِ التَّوْبَة فَامْتنعَ فعقد لَهُ مجْلِس فَأمر الْمَالِكِي بضربه بالسياط فَلم يرجع وأعيد عَلَيْهِ ذَلِك مرَارًا وَهُوَ يُبَالغ فِيمَا هُوَ فِيهِ من السب واللعن الصَّرِيح فَحكم الْمَالِكِي بسفك دَمه وَذَلِكَ فِي تَاسِع عشر جُمَادَى الأولى سنة ٧٥٥ فَقتل واحرق الْعَامَّة جسده وطيف بِرَأْسِهِ
- ٢١٤ على بن قراسنقر عَلَاء الدّين أخرج من الْقَاهِرَة بعد وَفَاة أَبِيه فِي الْبِلَاد الشرقية إِلَى دمشق أَمِير طبلخاناة فَدَخلَهَا فِي ربيع الآخر سنة