الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٢
وفصلوا أعضاءه وبعثوا إِلَى كل بلد بعضو وأجروا بَقِيَّة جسده وَحمل رَأسه إِلَى تبريز وَنُودِيَ عَلَيْهِ هَذَا رَأس الْيَهُودِيّ الملحد وَيُقَال إِنَّه وجد لَهُ ألف ألف مِثْقَال وَكَانَ مَوته بعد موت خربندا وَكَانَ موت خربندا كَمَا سَيَأْتِي فِي شهر رَمَضَان سنة ٧١٦ وَوصل الْخَبَر بقتْله إِلَى دمشق سنة ٧١٨ وفيهَا أرخه البرزالي وَتَبعهُ ابْن حبيب وَالْأول اتقن وَقَالَ فِي تَرْجَمته كَانَ حسن البراعة وطبيب صَادِق فِي القناعة واستوزره خربندا وغازان وَسبق بِعِلْمِهِ وَحكمه فِي الممالك وَبنى عدَّة من الخوانك والمدارس كَانَ لَهُ من الْأَمْوَال من كل جنس وَنَوع الْكثير سوى مآكله فبصفات مَعْرُوفَة قَالَ وعاش نَحوا من ثَمَانِينَ سنة قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ لَهُ رَأْي ودهاء ومروءة وَكَانَ الشَّيْخ تَاج الدّين الأفضلى يذمه ويرميه بدين الْأَوَائِل وَقدر عَلَيْهِ فصفح عَنهُ وَفِي الْجُمْلَة فَكَانَت لَهُ مَكَارِم وشفقة وبذل وتودد لأهل الْخَيْر وعاش بضعا وَسبعين سنة
- ٥٩١ فضل الله بن أبي الْفَخر بن الصقاعي الْكَاتِب كَانَ كثير النّظر فى