الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٤
الفروسية وَيكثر من لعب الكرة وَرمي النشاب وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام بالقدس
- ٤٨٤ عوض بن نصر بن عبد الرَّحْمَن بن شيركوه الْمصْرِيّ الحنفى شرف الدّين ابو خلف عَنى بِالْحَدِيثِ وَحفظ كتابا فِي الْفِقْه على مَذْهَب أبي حنيفَة واعتنى بالقراآت وَسمع الْكثير وَكَانَ جميل الْوَجْه حسن الصُّحْبَة إِلَّا أَنه حصلت مِنْهُ يَوْمًا غَفلَة فَقَالَ لبَعض الطّلبَة لأي معنى قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي أول الْمفصل الله أَحْمد وَمَا قَالَ إِبْرَاهِيم أَو مُوسَى فضبطوها عَلَيْهِ وَعمد بَعضهم إِلَى أسئلة من الْمفصل فوضعها عَلَيْهِ مثل قَوْله لم قَالَ بَاب الْموصل وَلم يقل بَاب الشبابة وَلم قَالَ بَاب التَّرْخِيم وَلم يقل بَاب التبليط وَلم قَالَ بَاب الْعلم وَلم يقل بَاب السنجق ثمَّ شرع فِي تَعْلِيل ذَلِك وَقَالَ لَهُ بعض الطّلبَة أَنْت فِيك عيب لِأَنَّهُ مَا فِي الْقُرْآن شَيْء على وزن اسْمك وَلَا تسمى بِهِ أحد من أهل الْعلم فشرع يتتبع الْأَجْزَاء والمعاجم والمشيخات والتواريخ إِلَى أَن جمع جُزْءا سَمَّاهُ شِفَاء الْمَرَض فِيمَن تسمى بعوض وَذكر فِي الْخطْبَة أَن فِي الْقُرْآن على وزن اسْمه عِنَب ورحل إِلَى دمشق بعد سنة ٧٤٠ فَأحْسن إِلَيْهِ