الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٠
الاعتناء بِهِ وَشرع الْعِمَاد الْمَذْكُور فِي شرح على صَحِيح مُسلم وَمَات فِي الْمحرم سنة ٧٣٤
- ٣٩٨ عمر بن عبد الصَّمد بن مُحَمَّد الانطاكي زين الدّين الْحلَبِي الشهير بالزاهد ذكره ابْن حبيب وَأثْنى عَلَيْهِ بِمَعْرِِفَة الشُّرُوط وَغَيرهَا وَكَانَ عفيفا كتب فِي الحكم وَأذن لَهُ فِي الْفَتْوَى وَمَات بحلب سنة ٧٥٣
- ٣٩٩ عمر بن عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم الخليلي الدَّارِيّ الصاحب فَخر الدّين ولد قبل سنة ٤٠ وَيُقَال بعد الْأَرْبَعين واشتغل بِالْعلمِ وَسمع الحَدِيث من المرسي وَحدث عَنهُ وتعانى الْكِتَابَة وَكَانَ أَبوهُ مجد الدّين من الصلحاء ثمَّ لَاذَ فَخر الدّين بالصاحب ابْن حنا وَولي نظر الصُّحْبَة وديوان الصَّالح عَليّ بن الْمَنْصُور ثمَّ ولي الوزارة فِي دولة كتبغا وَبعدهَا وَكَانَ أول مَا ولي الوزارة نزل بخلعته إِلَى بَيت الصاحب تَاج الدّين وَقبل يَده وَالسَّبَب فِي ذَلِك أَنه كَانَ ولي ديوَان الصَّالح عَليّ فَلَمَّا مرض الصَّالح أوصى أَبَاهُ بِابْن الخليلي فولاه بعد موت الصَّالح نَاظر النظار ثمَّ عَزله الْأَشْرَف فباشر ديوَان كتبغا وتاج الدّين وَزِير فَلَمَّا تسلطن كتبغا فوض الوزارة للخليلي وعزل ابْن حنا فانتقل ابْن الخليلي إِلَى وظيفته وَكَانَ قبل ذَلِك فِي خدمته وَكَانَ ذَلِك فِي جُمَادَى الأولى سنة ٦٩٤ فباشر وَقد توقفت الْأَحْوَال بِسَبَب الغلاء وَغَيره وأحدث أَخذ مَال من يَمُوت وَله وَارِث وتكلف الْوَارِث إِثْبَات مَا يَدعِيهِ فَإلَى أَن يثبت اسْتهْلك مَاله فيحال على تَرِكَة أُخْرَى فَلَا يزَال أهل الْمَوَارِيث فِي الْمُطَالبَة وغالب من يطالبهم لَا يحصل على طائل فَلَمَّا تسلطن