الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٧
مَاتَ فِي رَجَب سنة ٧١٦ وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى ابْن ودَاعَة وَهُوَ عز الدّين عبد الْعَزِيز ابْن مَنْصُور بن ودَاعَة الْحلَبِي كَانَ النَّاصِر بن الْعَزِيز ولاه شدّ الدَّوَاوِين بِدِمَشْق ثمَّ ولاه الظَّاهِر بيبرس وزارة الشَّام فَكَانَ عَلَاء الدّين الوداعي كَاتبه فاشتهر بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ لطول ملازمته لَهُ قَالَ الذَّهَبِيّ لم يكن عَلَيْهِ ضوء فِي دينه وَكَانَ يخل بِالصَّلَاةِ وَيَرْمِي بعظائم وَكَانَت الحماسة من محفوظاته حَملَنِي الشره على السماع من مثله قَالَ ابْن رَافع سمع مِنْهُ الْحَافِظ الْمزي وَغَيره وَكَانَ قد سمع الْكثير وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَحصل الْأُصُول وَمهر فِي الْأَدَب وَكتب الْخط الْمَنْسُوب سَأَلت الْكَمَال الزملكاني عَنهُ فَقَالَ اشْتغل فِي شبيبته كثيرا بأنواع من الْعُلُوم وَقَرَأَ بالسبع وَقَرَأَ الحَدِيث وسَمعه وَحصل طرفا من اللُّغَة وَكَانَ لَهُ شعر فِي غَايَة الْجَوْدَة فِيهِ الْمعَانِي المستكثرة الحسان الَّتِي لم يسْبق إِلَى مثلهَا وَكَانَ يكْتب للوزير ابْن ودَاعَة ويلازمه ثمَّ نقصت حَاله بعده وَلم يحصل لَهُ إنصاف من جِهَة الوصلة وَلم يزل يُبَاشر فِي الدِّيوَان السلطاني وَقَالَ البرزالي بَاشر مشيخة دَار الحَدِيث النفيسية عشْرين سنة إِلَى أَن مَاتَ
- ٢٩٩ عَليّ بن المظفر بن أَحْمد الصَّالِحِي أجَاز لَهُ شيخ الشُّيُوخ بحماة وَابْن عبد الدَّائِم والنجيب وَغَيرهم وَحدث عَنْهُم بِجُزْء ابْن عَرَفَة وَيُقَال إِنَّه جَازَ الْمِائَة مَاتَ فِي شَوَّال سنة ٧٤٢
- ٣٠٠ عَليّ بن معالي الْحَرَّانِي عَلَاء الدّين ابْن الْوَزير الْكَاتِب كَانَ مشكور السِّيرَة وَمَات فِي صفر سنة ٧٠٥