الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٩
وَأَجَازَ لَهُ ابْن العليق وَجَمَاعَة وَحدث وَكتب فِي الإجازات وَكَانَ عاميا وَكَانَ أَخُوهُ ينْهَى عَن الْأَخْذ عَنهُ لتهاونه بِأُمُور الدّين قَالَ عمر ابْن عَليّ الْقزْوِينِي تركته لما فِيهِ مِمَّا لَا يَلِيق بِهِ مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ٧٢٤
- ١٥٦ عَليّ بن عبد الله بن مَالك الدمياطي نور الدّين أَبُو الْحسن الشَّافِعِي كَانَ فَاضلا يعرف الْأَنْسَاب والتاريخ وَله نظم وَمَات فِي صفر سنة ٧٢٧
- ١٥٧ عَليّ بن عبد الله بن يُوسُف بن الْحسن البيرى ثمَّ الْحلَبِي عَلَاء الدّين نَشأ بحلب وتعانى الْأَدَب فمهر فِي النّظم والنثر والإنشاء وَكتب الْخط الْحسن ورتب فِي توقيع الدست وَكَانَ أَخذ عَن أبي جَعْفَر بن عبد الله الأندلسى فى الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا وَقَررهُ يبلغَا الناصري فِي كِتَابَة السِّرّ بحلب وَفِي توقيعه وَاسْتمرّ صحبته لما استولى على مصر وَكتب فِي توقيع الدست عِنْد ابْن فضل الله وَاسْتمرّ إِلَى أَن سَافر مَعَ الظَّاهِر إِلَى حلب فَلَمَّا قتل الناصري وَعَاد قتل فِي سنة ٧٩٤ بِالْقَاهِرَةِ بعد عوده قلت