الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧
سَمعه مِنْهُ شَيخنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي بفوت وَسمع عَلَيْهِ أَيْضا مُسْند أبي دَاوُد الطيالسى وَولى مشيخة خانقاه كريم الدّين وَحدث بالكثير بِالْقَاهِرَةِ وَمَات بهَا فِي خَامِس ذِي الْحجَّة سنة ٧٣٦ قَالَ الْبَدْر النابلسي كَانَ عَالما عَاملا من أهل السّنة وَكَانَ يُقَال إِنَّه رأى الْخضر عَلَيْهِ السَّلَام
- ٩١ عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن أبي مُحَمَّد بن أبي البركات ابْن الْفُرَات الْمَالِكِي حدث عَن القطب القسطلانى بشء من جَامع الترمذى وَكَانَ مولده فى سنة ٦٦٣ وَمَات فِي لَيْلَة ثَانِي ذِي الْقعدَة سنة ٧٤٢
- ٩٢ عَليّ بن حسن بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ عَلَاء الدّين الْحَنَفِيّ ولد سنة نَيف وَخمسين وسِتمِائَة وَقدم حلب فَأَقَامَ بهَا وتصدر لإقراء مذْهبه وَكَانَ شيخ الخانقاه المقدمية بهَا وَمَات فِي سنة ٧٢٢ أثنى عَلَيْهِ ابْن حبيب
- ٩٣ عَليّ بن الْحسن بن أبي الْفضل بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن كثير الْحلَبِي الرافضي قدم دمشق وَأقَام بهَا سنوات فاتفق أَنه شقّ الصُّفُوف وَالنَّاس فِي صَلَاة جَنَازَة بالجامع الْأمَوِي وَهُوَ يلعن ويسب من ظلم آل مُحَمَّد انتهره عماد الدّين ابْن كثير وأغرى بِهِ الْعَامَّة وَقَالَ إِن هَذَا يسب الصَّحَابَة فَحَمَلُوهُ إِلَى القَاضِي تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ فاعترف بسب أبي بكر وَعمر فعقدوا لَهُ مَجْلِسا فَحكم نَائِب الْمَالِكِي بِضَرْب عُنُقه بعد أَن كررت عَلَيْهِ التَّوْبَة ثَلَاثَة أَيَّام فأصر فَضربت عُنُقه بسوق الْخَيل وَحرق الْعَوام جسده وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ٧٥٥
- ٩٤ عَليّ بن حسن المرواني ولي شدّ الدَّوَاوِين ثمَّ ولَايَة الْبَرِيد بِدِمَشْق