الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٥
- ٦٢٠ قديدار وَالِي الْقَاهِرَة كَانَ خَفِيف الرّوح مليح الْعبارَة تَامّ الْخلقَة عَارِفًا فتنقل إِلَى ولَايَة الْقَاهِرَة فِي سنة ٣٤ فِي رَمَضَان فَأول شَيْء فعله ضرب الخبازين والسوقة بالمقارع وَسمر بَعضهم ثمَّ عرض السجْن ووسط جمَاعَة من المفسدين وتتبع من عصر الْخمر فأراق الْكثير مِنْهَا وكبس بَاب اللوق فَأحرق الْحَشِيش وَأقَام قدر شهر لَا يَخْلُو بَاب زويلة فِي يَوْم مِنْهُ من كسر جرار خمر وتحريق حشيش فأعجب النَّاصِر ذَلِك مِنْهُ وشكره شكرا زَائِدا ومكنه تمكينا قَوِيا وَكَانَ النَّائِب أرغون يبغضه وَمَعَ ذَلِك لم يتَمَكَّن مِنْهُ وَمَات فِي صفر سنة ٧٣٠ فَكَانَت مُدَّة ولَايَته سِتّ سِنِين وَكَانَ من مماليك برلغي وترقى إِلَى أَن ولي الْبحيرَة فَسَار فِيهَا سيرة عنيفة وَكَانَ شَدِيد الْبَأْس
- ٦٢١ قرابغا دوادار أرغون شاه نَائِب دمشق تقدم عِنْده حَتَّى كَانَ لَا يُخَالف لَهُ أمرا مَاتَ فِي الطَّاعُون فِي شَوَّال سنة ٧٤٩
- ٦٢٢ قراجا بن دلغادر بن خَلِيل التركماني نَائِب الابلستين كَانَ مُعظما عِنْد تنكز ورزق من السَّعَادَة بعد الصيت مَا لم يبلغهُ غَيره وَهُوَ الَّذِي غدر