الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٦
وَكَانَ يتكسب أَولا بِالشَّهَادَةِ ثمَّ ترك وَأَقْبل على شَأْنه وَمَات فِي رَابِع رَمَضَان سنة ٧٩٧
- ٤٦٩ عمر بن مَحْمُود بن أبي بكر بن عبد الْقَادِر بن أبي بكر الرَّازِيّ سراج الدّين الْحَنَفِيّ ولد فِي صفر سنة ٦٤٥ وتفقه وتعانى الشَّهَادَة ثمَّ نَاب فِي الحكم بالحسينية فَلَمَّا امْتنع القاضى شمس الدّين الحنفى الحريرى من استبدال الأمكان الَّتِى أَرَادَ النَّاصِر ستبدالها وصمم على ذَلِك بعد أَن سَأَلَهُ النَّاصِر فِيهِ فَشَكَاهُ لكريم الدّين الْكَبِير فَتكلم سراج الدّين الْمَذْكُور مَعَ كريم الدّين أَنه إِن فوض لَهُ الحكم حكم بذلك واحضر لَهُ النَّقْل من مَذْهَبهم بذلك فسر كريم الدّين وَركب فِي الْحَال إِلَى السُّلْطَان فَأعلمهُ فَأجَاب سُؤَاله وَقَررهُ فِي قَضَاء مصر خَاصَّة وَأبقى الحريري فِي قَضَاء الْقَاهِرَة فَنزل السراج إِلَى مصر وَحكم بهَا اسْتِقْلَالا وشق ذَلِك على الحريري وصنف فِي منع الِاسْتِبْدَال جُزْءا فتعقبه عَلَيْهِ عَلَاء الدّين ابْن التركماني بعد وَاتفقَ أَن السراج مَاتَ بعد مُضِيّ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ يَوْمًا فعد ذَلِك كَرَامَة للحريري وَكَانَت وَفَاة السراج فِي تَاسِع عشر شهر رَجَب سنة ٧١٧
- ٤٧٠ عمر بن مَسْعُود بن عمر الأديب سراج الدّين المحار الحلبى نزيل