الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٧
فِي سنة ٥٢ اسْتَقر هَذَا بعد سعي شَدِيد وتعجب النَّاس من إقدامه على ذَلِك لما يعرفونه من جَهله المفرط وعدوها من المعضلات فاستمر هُوَ فى قَضَاء الْمَالِكِيَّة بحلب إِلَى أَن مَاتَ فِي رَجَب سنة ٥٦ وَخلف أَمْوَالًا كَثِيرَة وكتبا جمة هَكَذَا قَالَ الصَّفَدِي وَقَالَ الْحُسَيْنِي كَانَ جهولا وَأما ابْن حبيب فَأثْنى عَلَيْهِ بالعفة وَحسن التأني وَعدم الشَّرّ وَقيل أَنه أطراه لِبُغْض ابْن حبيب فِي الرباحي الَّذِي كَانَ قبله
- ٣٩٠ عمر بن الشّحْنَة الزَّاهِد بحماة مَاتَ فى سنة ٧٦٢ ذكره ابْن حبيب وَوَصفه بِالْعبَادَة وَكَثْرَة اعْتِقَاد النَّاس فِيهِ وتلمذ لَهُ صَاحب حماة لما تَابَ وتزهد وَفِي ذَلِك يَقُول ابْن نباتة
(يَا مليك الْهدى تهنى بشيخ ... تتهادى لَهُ قُلُوب الْبَريَّة)
(سرت فيهم براية طَالب الله ... فأهلا بالسيرة العمرية) مَاتَ سنة ٧٦٤
- ٣٩١ عمر بن صبيح النصيبى الزَّاهِد العابد زين الدّين الْحلَبِي سمع من التَّاج النصيبي جُزْء مُحَمَّد بن الْفرج وجزء أسيد بن عَاصِم وَسمع مِنْهُ ابْن عشائر وقرأت بِخَط مُحَمَّد بن يحيى بن سعد انه سمع من سنقر مُسْند الشَّافِعِي وَالصَّحِيح بفوت والثلاثيات
- ٣٩٢ عمر بن طيدمر ركن الدّين أحد الْأُمَرَاء العشراوات بِدِمَشْق