الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٠
- ٢٦٧ عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نصر الله بن المظفر بن أسعد بن حَمْزَة التَّمِيمِي عَلَاء الدّين ابْن القلانسي الشَّافِعِي تقدم ذكر أَخِيه أَحْمد ومولد عَليّ هَذَا فِي سنة ٦٧٣ وَسمع من الْفَخر عَليّ وَعبد الْوَاسِع الْأَبْهَرِيّ وَغَيرهمَا وتفقه وَحصل وَأفْتى ودرس وتعاني الْآدَاب وَكتب فِي ديوَان الْإِنْشَاء ثمَّ أسره التتار فِي نوبَة قازان فَبَقيَ معتقلا بِأَذربِيجَان مُدَّة ثمَّ هرب فاختفى بتبريز شَهْرَيْن وسمى نَفسه يُوسُف وتوصل فِي زِيّ فَقير إِلَى حلب فَأكْرمه تائها وَبَعثه على خيل الْبَرِيد إِلَى دمشق فاستبشروا بِهِ وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ٧٠١ ثمَّ ولي نظر المرستان ثمَّ نظر ديوَان تنكز مَعَ توقيع الدست ثمَّ لما مَاتَ أَخُوهُ جمال الدّين أَحْمد أَخذ وظائفه مُضَافا لما بِيَدِهِ وَهِي قَضَاء الْعَسْكَر وعدة أنظار وتداريس وَكَانَ متواضعا محبا لأَصْحَابه وَكَانَ تنكز فِي آخر الْأَمر قد صادره فِي سنة ٧٣٤ وَخرجت عَنهُ وظائفه فَلم يبْق مَعَه سوى تدريس