موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٩ - الإمام علي
البحار[١] ، عن كتاب « مناقب آل أبي طالب »[٢] لابن شهر آشوب ( قدس سره ) ، حول تكليم الإمام علي عليهالسلام للشمس ، ولكم جزيل الشكر.
ج : لاشكّ ولا ريب أنّ هناك كثيراً من الفضائل والمناقب للإمام علي عليهالسلام ، ذكرتها كتب السنّة والشيعة ، ومن تلك الفضائل هي قضية ردّ الشمس له عليهالسلام ، كما ردّت من قبل لسليمان وصيّ داود عليهماالسلام ، وليوشع بن نون وصيّ موسى عليهماالسلام.
وأمّا بالنسبة إلى قضية تكليم الشمس له عليهالسلام فليست ببعيدة ، وذلك :
أوّلاً : باعتبار أنّ للإمام عليهالسلام كما قلنا فضائل ومناقب كثيرة ، فتكون قضية تكليم الشمس له عليهالسلام واحدة من تلك الفضائل الكثيرة ، فليس هو إنساناً عادياً لا فضائل له ولا مناقب حتّى نستبعدها له عليهالسلام.
ثانياً : باعتبار أنّ الشمس ردّت له عليهالسلام لبيان فضيلة له ، فما المانع من أن تتكلّم معه عليهالسلام لنفس السبب المذكور.
ثالثاً : باعتبار أنّ القرآن الكريم ذكر لنا قضية مشابهة لها ، وهي تكليم المولى تعالى لموسى عليهالسلام من خلال الشجرة ، فإذا أمكن تكليم الشجرة بقدرة ربانية ، فما المانع من تكليم الشمس للإمام علي عليهالسلام بقدرة ربانية؟
كما ذكر لنا القرآن الكريم موارد أُخرى مشابهة لها من ناحية الإعجاز ، كقضية انشقاق القمر للنبيّ صلىاللهعليهوآله ، وإحياء عيسى عليهالسلام للموتى ، وغير ذلك.
( حسن رضائي ........ )
تصدّقه بالخاتم لم يخرجه من الصلاة :س : يقول أعداء أهل البيت : بأنّ الإمام علي عليهالسلام عندما تصدّق خرج من
[١] بحار الأنوار ٤١ / ١٧٤.
[٢] مناقب آل أبي طالب ٢ / ١٤٣.