موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣١ - أهل البيت
( يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ )[١].
وهذه الآية لا تدلّ على عصمتهم عليهالسلام بالصراحة ، بل تدلّ من باب أنّ المولى عزّ وجلّ لم يسلّم إلاّ على الذوات المعصومة ، كما في قوله : ( سَلاَمٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ )[٢] ، وقوله : ( سَلاَمٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ )[٣] ، وقوله : ( سَلاَمٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ )[٤].
( يوسف علي ـ ... ـ ..... )
هم الثقل الأصغر :س : ما المقصود من الثقل الأصغر؟
ج : وردت عدّة روايات تصرّح بأنّ الثقل الأكبر هو القرآن الكريم ، والثقل الأصغر هو العترة الطاهرة عليهمالسلام.
روى الشيخ الصدوق ( قدس سره ) بسنده عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لمّا رجع رسول الله صلىاللهعليهوآله من حجّة الوداع ، ونحن معه ... قال : « وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي ، فانظروا كيف تكونون خلفتموني فيهما حين تلقوني »؟ قالوا : وما هذان الثقلان يا رسول الله؟
قال : « أمّا الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجلّ ، سبب ممدود من الله ومنّي في أيديكم ، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم ، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة ، وأمّا الثقل الأصغر فهو حليف القرآن ، وهو علي بن أبي طالب وعترته ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض »[٥].
[١] يس : ١ ـ ٣.
[٢] الصافات : ٧٩.
[٣] الصافات : ١٠٩.
[٤] الصافات : ١٢٠.
[٥] الخصال : ٦٥.