موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٢ - أهل البيت
عندي يد ، أو منّة ، أو معروف ، فليقم حتّى أكافيه.
فيقولون : فأيّ يد وأيّ منّة؟ وأيّ معروف لنا؟ بل اليد والمنّة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق.
فيقول : من آوى أحداً من أهل بيتي ، أو برّهم ، أو كساهم من عرى ، أو أشبعهم ، فليقم حتّى أكافيه.
ويقوم أناس قد فعلوا ذلك ، فيأتي النداء من عند الله عزّ وجلّ : يا حبيبي يا محمّد ، قد جعلت مكافاتهم إليك ، فأسكنهم حيث شئت من الجنّة ، فيسكنهم في الوسيلة ، حيث لا يحجبون عن محمّد »[١].
فعلى هذا ، نحن نحترم ونقدّر أولاد رسول الله صلىاللهعليهوآله » والمرء يحفظ في ولده » مادام سائراً على سيرة النبيّ وأهل بيته الطاهرين وإلاّ فلا.
( .... ـ سنّي ـ .... )
تفويضهم من قبل الله تعالى :س : يذكر إمامكم ـ محمّد بن يعقوب الكلينيّ ـ في كتابه « أُصول الكافي / باب : أنّ الأرض كلّها للإمام » ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « إنّ الدنيا والآخرة للإمام ، يضعها حيث يشاء ، ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له من الله ».
فماذا يستنبط المسلم المنصف من هذه العبارة ، مع أنّ الله تعالى يقول في محكم آياته : ( للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ )[٢] ، ويقول : ( فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى )[٣].
ويذكر نفس الإمام الشيعيّ الكلينيّ تحت باب : أنّ الأئمّة يعلمون علم ما
[١] شجرة طوبى ١ / ١٠.
[٢] المائدة : ١٢٠.
[٣] النجم : ٢٥.