موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٣ - الإمام المهديّ
الذي اسمه ابن صائد ، أو هو المجازي الذي يعني كلّ كفر وضلال ، فإنّ تكليفنا جميعاً هو الاعتقاد الحقّ بوجود المهديّ عليهالسلام وولادته ، وهو ابن الحسن العسكريّ عليهالسلام.
وظهوره بعد أن يأذن الله تعالى له بالظهور ، والتسليم لهذا الأمر والانتظار له ، وتهذيب النفس وتهيئتها لاستقباله عليهالسلام ، ومعايشة فكرة الظهور في كلّ لحظة من لحظات حياتنا. هذه هي المطالب الشريفة التي يجب التمسّك بها.
( عبد المنعم إسماعيل ـ السعودية ـ ١٩ سنة ـ طالب ثانوية )
أدلّة قرآنية على حياته :س : ما هو دليل حياة الإمام المنتظر عليهالسلام من القرآن؟
ج : إنّ حياة الإمام المهديّ عليهالسلام في القرآن تثبت بالرجوع إلى الآيات القرآنية التي تثبت وجوب الإمام في كلّ عصر ، فإثبات وجوب الإمامة لا يعني في وقتٍ دون وقت ، فإنّ ذلك يمتد حتّى إلى عصرنا الذي نحتاج فيه الإمام ، لنفس الغرض الذي نثبته في كلّ عصر.
١ ـ قال تعالى : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ )[١].
روي عن ابن عباس أنّه قال : لمّا نزلت الآية ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أنا المنذر وعلي الهادي من بعدي ، فقال : يا علي بك يهتدي المهتدون »[٢].
فهل الهادي لزمانٍ دون زمان ، وعصرٍ دون عصر؟
[١] الرعد : ٧.
[٢] المسترشد : ٣٥٩ ، شرح الأخبار ٢ / ٢٧٢ و ٣٥٠ ، مناقب آل أبي طالب ٢ / ٢٨٠ ، الصراط المستقيم ٢ / ١٠ ، فتح الباري ٨ / ٢٨٥ ، تفسير أبي حمزة الثمالي : ٢١٥ ، تفسير فرات الكوفي : ٢٠٦ ، التبيان ٦ / ٢٢٣ ، مجمع البيان ٦ / ١٥ ، خصائص الوحي المبين : ١٤٠ ، جامع البيان ١٣ / ١٤٢ ، شواهد التنزيل ١ / ٣٨٢ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٣٥٩ ، بشارة المصطفى : ٣٧٧.