موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٩ - أهل البيت
آل إبراهيم ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد ، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ، إنّك حميد مجيد »[١].
وأمّا أنّ أهل البيت عليهمالسلام هم الخمسة أصحاب الكساء ، فقد روى الحاكم بسنده عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن أبيه أنّه قال : لمّا نظر رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى الرحمة هابطة قال : « ادعوا لي ادعوا لي » ، فقالت صفية : من يا رسول الله؟ قال : « أهل بيتي علياً وفاطمة والحسن والحسين » ، فجيء بهم ، فألقي عليهم النبيّ صلىاللهعليهوآله كساءه.
ثمّ رفع يديه ، ثمّ قال : « اللهم هؤلاء آلي ، فصلّ على محمّد وآل محمّد » ، وأنزل الله عزّ وجلّ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )[٢].
وقال الحاكم : « هذا حديث صحيح الإسناد »[٣].
وممّا يدلّ على أنّ زوجاته لسن من أهل البيت :
أوّلاً : الروايات الواردة في شأن نزول آية التطهير صريحة في الحصر بهؤلاء ، وهي روايات بلغت حدّ التواتر في حصر أهل البيت بهؤلاء ، وإدخال غيرهم يحتاج إلى دليل.
ثانياً : الكثير من هذه الروايات لمّا قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « اللهم هؤلاء أهل بيتي ... » ، قالت أُمّ سلمة : فأنا معهم يا نبيّ الله؟ قال : « أنت على مكانك ، وأنت على خير »[٤].
[١] صحيح مسلم ٢ / ١١٦.
[٢] الأحزاب : ٣٣.
[٣] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٤٨.
[٤] شواهد التنزيل ٢ / ٦٣ و ١١٥ ، المستدرك ٢ / ٤١٦ ، مسند أبي يعلى ١٢ / ٤٥٦ ، المعجم الكبير ٣ / ٥٣ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٤٢ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٣ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٨ ، مسند أحمد ٦ / ٢٩٢ و ٣٢٣.