موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٤ - أهل البيت
فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )[١] ، ولم يدّع أحد أنّه أدخل النبيّ صلىاللهعليهوآله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلاّ علي بن أبي طالب ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، فـ ( أَبْنَاءنَا ) : الحسن والحسين ، و ( وَنِسَاءنَا ) : فاطمة ، و ( وَأَنفُسَنَا ) : علي بن أبي طالب عليهالسلام »[٢].
( ... ـ ... ـ ..... )
والصلاة عليهم :س : لا يجوز أن نصلّي على آل الرسول ، وإنّما نقول : رضي الله عنهم.
ج : لا مانع من ذكر الصلاة والسلام على آل الرسول صلىاللهعليهوآله ، حتّى إنّه جاء في بعض تفاسير السنّة في آية ( سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ )[٣] ، إنّها قرأت بصورة « آل » ـ قراءة نافع وابن عامر ويعقوب ـ والمقصود منه آل محمّد صلىاللهعليهوآله[٤].
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس أنّه قال ـ في ( سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ) : « نحن آل محمّد آل ياسين ، وهو ظاهر في جعل « ياسين » اسماً للنبيّ صلىاللهعليهوآله »[٥].
هذا ، وقد دلّت روايات كثيرة عند الفريقين بوجوب إدخال آل الرسول صلىاللهعليهوآله في الصلاة عليه ، والنهي عن الصلاة البتراء ، أي الخالية من ذكرهم عليهمالسلام[٦].
[١] آل عمران : ٦١.
[٢] الاحتجاج ٢ / ١٦٣ ، عيون أخبار الرضا ٢ / ٨٠ ، تحف العقول : ٤٠٥.
[٣] الصافات : ١٣٠.
[٤] التفسير الكبير ٩ / ٣٥٤.
[٥] روح المعاني ١٢ / ١٣٥ ، تفسير القرآن العظيم ٤ / ٢٢.
[٦] مسند أحمد ٣ / ٤٧ و ٤ / ٢٤١ ، سنن ابن ماجة ١ / ٢٩٣ ، الجامع الكبير ١ / ٣٠١ ، سنن النسائيّ ٣ / ٤٧ ، المصنّف للصنعانيّ ٢ / ٢١٢ ، مسند ابن الجعد : ٤٠ ، المصنّف ابن أبي شيبة ٢ / ٣٩٠ ، السنن الكبرى للنسائيّ ١ / ٣٨٢ ، و ٦ / ١٨ ، صحيح ابن حبّان ٥ / ٢٨٧ و ٢٩٥ ، المعجم الصغير ١ / ٨٥ ، المعجم الأوسط ٣ / ٩١ و ٤ / ٣٧٨ و ٧ / ٥٧ ، المعجم الكبير ١٧ / ٢٥٠ و ١٩ / ١٢٤ و ١٥٥ ، كنز العمّال ٢ / ٢٧٥ ، جامع البيان ٢٢ / ٥٣ ، زاد المسير