موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٩ - أُمّهات المؤمنين
عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )[١].
وقال الحاكم في مستدركه : « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه »[٢].
وعن أبي سعيد الخدريّ : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله جاء إلى باب علي أربعين صباحاً بعدما دخل على فاطمة ، فقال : « السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة رحمكم الله ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) أنا حرب لمن حاربتم ، أنا سلم لمن سالمتم »[٣].
( أبو عبد الله ـ هولندا ـ سنّي ـ ٢٤ سنة. طالب )
إيمان خديجة :س : هل كانت أُمّ المؤمنين خديجة قبل زواجها بالرسول الكريم محمّد صلىاللهعليهوآله من الموحّدين؟ أرجو الإجابة ، ودمتم سالمين.
ج : لقد كانت خديجة عليهاالسلام من خيرة نساء قريش شرفاً ، وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة ، ويقال لها : سيّدة قريش.
ويحتمل أنّها عليهاالسلام كانت من الموحّدات لأنّ مكّة كانت محلّ لشريعة إبراهيم عليهالسلام ، ومن بعده ولده إسماعيل عليهالسلام ، وكان لإسماعيل أوصياء إلى زمن بعثة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وعليه يوجد في مكّة أُناس موحّدون ، وليس من البعيد أن تكون خديجة عليهاالسلام من أُولئك ، والله أعلم.
[١] الجامع الكبير ٥ / ٣١ ، المستدرك ٣ / ١٥٨ ، مسند أبي يعلى ٧ / ٥٩ ، شواهد التنزيل ٢ / ١٨ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٩ ، فتح القدير ٤ / ٢٨٠ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٤ ، ينابيع المودّة ١ / ٣٢٢ و ٢ / ١١٩.
[٢] المستدرك ٣ / ١٥٨
[٣] المعجم الأوسط ٨ / ١١٢ ، شواهد التنزيل ٢ / ٤٤ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٩ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٣.