موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٨ - أُمّهات المؤمنين
والحسن والحسين عليهمالسلام[١].
وهل نساء النبيّ من أهل البيت؟
قالت أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة : فذهبت لأدخل رأسي فدفعني ، فقلت : يا رسول الله أولست من أهلك؟ قال : « إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير »[٢].
وفي رواية أُخرى : قالت أُمّ سلمة : يا رسول الله ما أنا من أهل البيت؟ قال : « إنّك إلى خير ، وهؤلاء أهل بيتي ، اللهمّ أهل بيتي أحقّ »[٣].
وفي رواية ثالثة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : « إنّك على خير »[٤].
سئل الصحابيّ زيد بن أرقم : « مَن هم أهل بيته؟ نساؤه؟ قال : لا وأيم الله ، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثمّ يطلّقها ، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته : أصله وعصبته ، الذين حرموا الصدقة بعده »[٥].
وعن أبي سعيد الخدريّ : « أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس ، وطهّرهم تطهيراً ، فعدّهم في يده ، فقال : خمسة : رسول الله ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين »[٦].
وعن أنس بن مالك : أنّ رسول الله كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر ، كلّما خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ
[١] شواهد التنزيل ٢ / ٥٥ ينابيع المودّة ٢ / ٤١ ، صحيح مسلم ٧ / ١٣٠ ، السنن الكبرى للبيهقيّ ٢ / ١٤٩ و ١٥٢ ، جامع البيان ٢٢ / ٩ ، تفسير القرآن العظيم ٣ / ٤٩٢ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٨ ، الجامع الكبير ٥ / ٣٢٨ ، المستدرك ٢ / ٤١٦ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٦٧ ، مسند أحمد ٦ / ٢٩٢ ، تاريخ بغداد ٩ / ١٢٨.
[٢] شواهد التنزيل ٢ / ٦٣ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٤٢.
[٣] المستدرك ٢ / ٤١٦.
[٤] مسند أبي يعلى ١٢ / ٤٥٦ ، المعجم الكبير ٣ / ٥٣ ، شواهد التنزيل ٢ / ١١٥ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٤٢ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٣.
[٥] صحيح مسلم ٧ / ١٢٣ ، ينابيع المودّة ١ / ٩٧ ، فيض القدير ٢ / ٢٢٠.
[٦] المعجم الأوسط ٢ / ٢٢٩ ، شواهد التنزيل ٢ / ٤٠.