موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٩ - الإمام الحسن
والله الذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت ... »[١].
٤ ـ في الصنف الرابع من الروايات يقول عليهالسلام : « والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتّى يدفعوني إليه سلماً ، والله لإن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير ، أو يمنّ عليّ فيكون سنّة على بني هاشم إلى آخر الدهر ، ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحيّ منّا والميت »[٢].
وهذا الصنف من الروايات يشير إشارة واضحة إلى ما أثبتناه في بداية النقطة الثالثة من الوضعية الحسّاسة والحرجة في جيش الإمام ، والقلوب المريضة والضعيفة التي كانت تحكم الوضع آنذاك.
٥ ـ خطب الإمام الحسن عليهالسلام بعد وفاة أبيه : « وكنتم تتوجّهون معنا ، ودينكم أمام دنياكم ، وقد أصبحتم الآن ودنياكم أمام دينكم ، وكنّا لكم وكنتم لنا ، وقد صرتم اليوم علينا ... »[٣].
٦ ـ قال الإمام الحسن عليهالسلام لخارجي عاتبه على صلحه : « فإنّ الذي أحوجني إلى ما فعلت : قتلكم أبي ، وطعنكم إيّاي ، وانتهابكم متاعي ... »[٤].
٧ ـ قول الإمام عليهالسلام لحجر بن عدي : « وإنّما فعلت ما فعلت إبقاء عليكم »[٥].
٨ ـ قول الإمام عليهالسلام حينما عذلوه على الصلح : « لا تعذلوني فإنّ فيها مصلحة »[٦].
[١] كمال الدين : ٣١٦ ، إعلام الورى ٢ / ٢٣٠ ، كشف الغمّة ٣ / ٣٢٨.
[٢] الاحتجاج ٢ / ١٠.
[٣] تاريخ مدينة دمشق ١٣ / ٢٦٨ ، أُسد الغابة ٢ / ١٣ ، جواهر المطالب ٢ / ٢٠٧ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٤٠٦.
[٤] تاريخ مدينة دمشق ١٣ / ٢٦٣ ، المعجم الكبير ١ / ١٠٥ ، تهذيب الكمال ٦ / ٢٤٥ ، جواهر المطالب ٢ / ١٩٧ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٤٠٥.
[٥] تنزيه الأنبياء : ٢٢٣.
[٦] مناقب آل أبي طالب ٣ / ١٩٧.