موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٢ - الإمام الحسن
ثلاث فواطم : فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفاطمة بنت زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص ابن عامر ».
قال : « فقالت عائشة للحسين عليهالسلام : نحوا ابنكم واذهبوا به ، فإنّكم قوم خصمون ».
قال : « فمضى الحسين عليهالسلام إلى قبر أُمّه ، ثمّ أخرجه فدفنه بالبقيع »[١].
وروي أنّ الإمام الصادق عليهالسلام قال : « لمّا أن حضرت الحسن بن علي عليهماالسلام الوفاة بكى بكاء شديداً وقال : إنّي أقدم على أمر عظيم ، وهول لم أقدم على مثله قط ، ثمّ أوصى أن يدفنوه بالبقيع.
فقال : يا أخي احملني على سريري إلى قبر جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله لأجدّد به عهدي ، ثمّ ردّني إلى قبر جدّتي فاطمة بنت أسد فادفني ، فستعلم يا بن أُم أنّ القوم يظنّون أنّكم تريدون دفني عند رسول الله ، فيجلبون في منعكم ، وبالله أقسم عليك أن تهرق في أمري محجمة دم.
فلمّا غسلّه وكفّنه الحسين عليهالسلام ، وحمله على سريره ، وتوجّه إلى قبر جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله ليجدّد به عهداً ، أتى مروان بن الحكم ومن معه من بني أُمية ، فقال : أيدفن عثمان في أقصى المدينة ، ويدفن الحسن مع النبيّ؟ لا يكون ذلك أبداً ، ولحقت عائشة على بغل ، وهي تقول : ما لي ولكم؟ تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحبّ.
فقال ابن عباس لمروان : انصرفوا ، لا نريد دفن صاحبنا عند رسول الله ، فإنّه كان أعلم بحرمة قبر رسول الله من أن يطرق عليه هدما ، كما يطرق ذلك غيره ، ودخل بيته بغير إذنه ، انصرف فنحن ندفنه بالبقيع كما وصّى.
ثمّ قال لعائشة : واسوأتاه يوماً على بغل ، ويوماً على جمل » ، وفي رواية :
[١] الكافي ١ / ٣٠٠.