منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٥٤ - عائذ الأحمسي
الدنيا ، مات سنة عشر ومائة على الصحيح [١].
وفيتعق : في الخصال في آخر حديث : فقال معروف بن خربوذ : عرضت هذا الكلام على أبي جعفر ٧ فقال : صدق أبو الطفيل ; [٢]. وفي هذا شهادة على حسن حاله ورجوعه على فرض صحّة كيسانيّته. ولعلّ رميه بالكيسانيّة بسب خروجه تحت راية المختار ، وفيه ما فيه [٣].
أقول : في حاشية التحرير : ذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني في وصف أبي الطفيل عامر بن واثلة أخبارا عجيبة فيه وفي اختصاصه بأمير المؤمنين ٧ وفي علوّ مقامه عنده ، ثمّ قال بعد ذلك : وله منه محلّ خاص يستغني بشهرته عن ذكره [٤] ، انتهى.
١٥٢٠ ـ عائذ الأحمسي
ين [٥]. ويأتي عنق ابن نباتة الأحمسي [٦].
وفيتعق : حسّنه خالي لأنّ للصدوق طريقا إليه [٧] ، وفي الطريق المذكور أنّه عائذ بن حبيب. ويروي فضالة عن جميل عنه [٨] ، وفيها إشعار بالاعتماد.
أقول : قوله : يأتي عنق ابن نباتة ، فيه إشعار بأنّ عائذ الأحمسي هو
[١] الكاشف ٢ : ٥٢ / ٢٥٧٣. [٢] الخصال : ١ / ٦٥ و ٦٧. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٨٦. [٤] الأغاني : ١٥ / ١٤٧ ، ولم نعثر عليه في التحرير الطاووسي. [٥] رجال الشيخ : ٩٨ / ٢٨. [٦] رجال الشيخ : ٢٦٣ / ٦٥٩. [٧] الوجيزة : ٣٨٨ / ١٩١ ، الفقيه ـ المشيخة ـ : ٤ / ٣٠. [٨] الكافي ٣ : ٤٨٧ / ٣ والفقيه ١ : ١٣٢ / ٦١٥.