منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٨٤ - علي بن الحسين الأصغر
العابدين ٧ وامّه شاه زنان بنت يزدجرد ، والأصغر قتل مع أبيه ، والناس يغلطون أنّه الأكبر ، وعبد الله قتل مع أبيه صغيرا وهو في حجره [١] ؛ وقال مثل ذلك المفيد في إرشاده. والشهيد في كتاب المزار أنّه الأكبر على الأصح [٢].
ولعلّ الصواب قول المفيد والشيخ وابن طاوس ، لأنّ في قضيّة كربلاء سنّ المقتول مع أبيه ثمانية عشر ، وفي ذلك الوقت الباقر ٧ ابن أربع سنين ، فيكون لا أقل سنّ أبيه ـ مع بلوغه ومدّة الحمل ومدّة عمر ولده ـ عشرين سنة على ما هو المتعارف ، فيكون الأكبر زين العابدين ٧. ولأنّه ٧ ولد في ثلاث وثلاثين من الهجرة وقضيّة الطف في إحدى وستين ، فيكون سنّه في ذلك الوقت ثمانية وعشرين وسنّ علي المقتول مع أبيه ٧ ثمانية عشر [٣] [٤].
أقول : ما مرّ عن الميرزا من نسبته إلى الإرشاد لم أجده فيه ، بل الّذي رأيته التصريح بأنّ الإمام ٧ هو الأكبر والمقتول هو الأصغر ، وأنّ سنّة بضعة عشر سنة وسنّ الإمام ٧ يوم قتل أبيه ٧ ثلاث وعشرون سنة [٥] ، لكنّي رأيت غير واحد من علمائنا ينسب إلى المفيد خلاف ما رأيته في الإرشاد ، ولعلّه في غيره.
وممّن نسب ذلك إليه وردّ عليه ابن إدريس ; [٦] ، وقال : الأولى
[١] إعلام الورى : ٢٩٥. [٢] الدروس ـ كتاب المزار ـ : ٢ / ١١. [٣] نقد الرجال : ٢٣١ / ٧٥. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٢٩. [٥] الإرشاد : ٢ / ١٠٦ و ١٣٧. [٦] الذي نسبه للمفيد هو أنّ المقتول بالطف علي الأصغر وأنّ علي الأكبر هو الإمام زين العابدين ٧.