منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٦٢ - عبد الملك بن أعين
قال : قال أبو عبد الله ٧ لعبد الملك : كيف سمّيت ابنك ضريسا؟ فقال [١] : كيف سمّاك أبوك جعفرا؟ فقال : إنّ جعفرا نهر في الجنّة ، وضريس اسم شيطان [٢].
وفي التهذيب : علي بن الحسين ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن جعفر بن موسى [٣] قال : قدم أبو عبد الله ٧ مكّة فسألني عن عبد الملك بن أعين ، فقلت : مات ، فقال : مات؟! قلت : نعم ، قال : فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي عليه ، قلت : نعم ، فقال : لا ، ولكن نصلّي عليه هاهنا ، فرفع يديه يدعو واجتهد في الدعاء وترحّم عليه [٤].
وفيتعق : في الكافي في باب أنّ الإسلام قبل الإيمان في الصحيح عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير قال : كتبت مع عبد الملك إلى أبي عبد الله ٧ أسأله عن الإيمان ما هو ، فكتب إليّ مع عبد الملك ابن أعين : سألت رحمك الله. الحديث [٥].
ومرّ في ثابت بن دينار عن علي بن الحسن بن فضّال أنّ إصبع عبد الملك خير من أبي حمزة [٦].
وفي الروضة في الصحيح عن أبي بكر الحضرمي ، عن عبد الملك بن
[١] في نسخة « ش » : قال. [٢] رجال الكشّي : ١٧٦ / ٣٠٢. [٣] في المصدر : عن جعفر بن عيسى. [٤] التهذيب ٣ : ٢٠٢ / ٤٧٢. نقول : وردت هذه الرواية في التهذيب في حقّ عبد الله بن أعين ، وتقدّم الكلام حولها في ترجمته ، فراجع. [٥] الكافي ٢ : ٢٣ / ١. [٦] عن رجال الكشّي : ٢٠١ / ٣٥٣ ، والذي فيه : أنّ أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة.
وتقدّمت الإشارة إلى ذلك في الترجمة المذكورة أيضا.